
دخلت مفاوضات نادي برشلونة مع مدافع إنتر أليساندرو باستوني (27 عاماً)، مرحلة حرجة.
بينما يصر المدرب هانسي فليك على استقدام قلب دفاع "أعسر" لترميم الخط الخلفي، يبرز النجم الإيطالي كخيار أول للجودة الفنية، لكنه يواجه تساؤلات تكتيكية تتعلق بمدى ملاءمته لنظام الدفاع المتقدم الذي يعتمده المدرب الألماني.
كواليس الاتفاق وشروط "فليك" التكتيكية
تشير المصادر إلى أن برشلونة توصل بالفعل إلى اتفاق مع باستوني في منتصف أبريل الماضي حول عقد لمدة 5 سنوات.
إلا أن العقبة تكمن في "سرعة" اللاعب؛ حيث يفضل فليك مدافعين يمتازون بسرعة فائقة لتغطية المساحات خلف الخط العالي، وهو ما يفتح الباب أمام دراسة خيارات أخرى قد لا تكون "عسراء" بالضرورة، مما وضع صفقة باستوني في حالة انتظار تقني.
تحرك ديكو المؤجل وصافرة الحسم
على الرغم من تواصل المدير الرياضي ديكو مع اللاعب منذ يناير الماضي، إلا أن إنتر لم يتلقَ أي عرض رسمي حتى الآن.
كان من المفترض حسم الأمور عقب ربع نهائي دوري الأبطال، لكن النادي فضل تأجيل الاجتماع الفصلي بين ديكو وفليك إلى ما بعد التتويج الرسمي بلقب الليغا، لضمان التركيز الكامل على استراتيجية الموسم المقبل.
موقف باستوني: الكامب نو أو البقاء في "النيرازوري"
بدأ قلب الدفاع الدولي الشعور بالتململ من سياسة "الانتظار" الكتالونية، ورغم حماسه لارتداء قميص البلوغرانا، إلا أن رسالته كانت واضحة: لن ينتقل إلا إذا حظي بثقة فليك الكاملة كركيزة أساسية.
وبخلاف ذلك، يفضل باستوني البقاء في ناديه الحالي، إنتر ميلان، الذي يعتبره أحد أفضل أندية العالم ويتمتع فيه بمكانة لا تمس.
المفاضلة الصعبة
يجد برشلونة نفسه أمام معضلة؛ فباستوني يمثل "البروفايل" المثالي الذي طلبه فليك (مدافع أعسر وبناء لعب ممتاز)، لكن التحفظ على سرعته قد يدفع النادي للمغامرة بأسماء أخرى، وهو ما قد يكلفهم خسارة فرصة التعاقد مع واحد من أفضل مدافعي أوروبا الذي لا يرى نفسه في أي نادٍ آخر خارج إيطاليا سوى برشلونة.