بات المهاجم الشاب أنسو فاتي قاب قوسين أو أدنى من الارتباط بشكل دائم بنادي موناكو الفرنسي، بعد موسم إعارة ناجح أعاد الثقة للنجم الإسباني.
ورغم حسم الأمور بين الناديين فيما يخص القيمة المادية، لا تزال "تفاصيل الراتب" هي العقبة الأخيرة قبل الإعلان الرسمي عن الصفقة التي ستنهي رحلة فاتي مع برشلونة.
11 مليون يورو تحسم الصفقة.. وبرشلونة يؤمن نفسه بـ "بند العودة"
بحسب تقارير موثوقة، استقر موناكو على تفعيل بند الشراء النهائي مقابل 11 مليون يورو، وهو مبلغ يراه النادي الفرنسي استثماراً ذكياً في موهبة فاتي.
ومن جانبه، وبحكمة اقتصادية، وضع برشلونة بنداً يسمح له بإعادة شراء اللاعب مستقبلاً مقابل مبلغ يتجاوز 25 مليون يورو قليلاً، لضمان استعادة "جوهرته" في حال انفجرت موهبته مجدداً في الدوري الفرنسي.
معضلة الراتب.. تنازلات ضرورية لإتمام النقل
تكمن العقبة الوحيدة المتبقية في "راتب اللاعب" الذي يفوق الميزانية المحددة لموناكو.
بعد أن كان برشلونة يتحمل جزءاً كبيراً من راتبه خلال فترة الإعارة، يتوجب على فاتي الآن القبول بتخفيض ملموس في مستحقاته ليتماشى مع السقف المالي للنادي الموناكي وواقع كرة القدم الفرنسية.
وتؤكد مصادر من داخل موناكو أن المفاوضات تسير في "الاتجاه الصحيح"، مع إبداء اللاعب مرونة كبيرة لتأمين استقراره الفني.
رغبة متبادلة وثقة مستعادة
يبدي موناكو رضا تاما عن المستويات التي قدمها فاتي، ويرى فيه ركيزة أساسية لمشروعه القادم، لكن الإدارة الفرنسية واضحة في موقفها: "الاحتفاظ بفاتي ضرورة، ولكن بشروط مالية مستدامة".
ومع تمديد عقده السابق مع برشلونة حتى 2028 (لتسهيل عملية الإعارة)، فإن الانتقال الدائم الآن يمثل طوق نجاة للاعب الساعي للهروب من شبح الإصابات وضغوطات "الكامب نو".