في تطور دراماتيكي للأحداث داخل أسوار "البيت الأبيض"، قررت إدارة ريال مدريد تحويل شجار فيديريكو فالفيردي وأوريليان تشواميني إلى المسار القانوني والتأديبي الرسمي.
ولم يعد الحادث مجرد "خلاف عابر"، بل تحول إلى قضية رأي عام رياضي بعد نقل النجم الأوروغوياني إلى المستشفى، مما دفع النادي لتفعيل بروتوكولات الأزمات القصوى.
سيف "المادة 11" يهدد مستقبل النجوم
استناداً إلى مدونة أخلاقيات النادي المنشورة رسمياً، باشرت الشؤون القانونية في "سانتياغو برنابيو" إجراءات تأديبية صارمة ضد اللاعبين.
وبموجب المادة 11.1، يواجه الثنائي عقوبات وظيفية وإدارية قاسية نتيجة "عدم الامتثال للوائح"، وهي عقوبات قد لا تتوقف عند الغرامات المالية، بل قد تصل إلى الإيقاف طويل الأمد أو حتى فسخ التعاقد في حال ثبوت "الخطأ الجسيم" وفقاً لقانون العمل واللوائح الداخلية للرياضيين.
الكلاسيكو بلا "محرك الديزل" و"الدبابة"
على الصعيد الفني، تأكد غياب فالفيردي وتشواميني عن مواجهة برشلونة المرتقبة.
ويرى مراقبون أن النادي اتخذ قراراً "أخلاقياً" باستبعادهما من القائمة بغض النظر عن الجاهزية الطبية، لإرسال رسالة حازمة بأن الانضباط يسبق النتائج، حتى وإن كان الثمن خسارة أهم ركائز خط الوسط في مباراة حسم اللقب.
"لجنة أزمة" لإنقاذ ما يمكن إنقاذه
في محاولة لاحتواء الانقسام، ترأس المدير العام خوسيه أنخيل سانشيز لجنة أزمة اجتمعت بكامل الفريق في غرف ملابس "فالديبيباس".
الهدف من هذا الاجتماع الاستثنائي هو وضع حد لحالة "السيولة الانضباطية" ومحاولة لم شمل الفريق لإنهاء الموسم الحالي، الذي وصفته تقارير مقربة من النادي بأنه "موسم للنسيان"، بنهاية تحفظ كرامة القميص الملكي.