
في إطار سعيه لتحديث منظومة العدالة الرياضية، كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن حزمة تعديلات جوهرية في "قانون الانضباط"، تهدف إلى تعزيز الشفافية والالتزام بالبروتوكولات الدولية.
وبعد الكشف سابقاً عن تسهيلات "الاعتراف بالعنصرية" وقوانين "الانسحاب التحكيمي"، تنفرد موندو ديبورتيفو بتسليط الضوء على تغييرين استراتيجيين سيدخلان حيز التنفيذ تزامناً مع التحضيرات لكأس العالم 2026.
المادة 14: لا تهاون مع "تأخير البداية"
في خطوة استلهمها الفيفا من لوائح الاتحاد الأوروبي (يويفا)، بدأ الاتحاد الدولي رسمياً بتفعيل عقوبات ضد الأندية والمنتخبات الوطنية التي تتسبب في تأخير موعد انطلاق المباريات.
هذا الإجراء، الذي دخل حيز التنفيذ مطلع الشهر الجاري، يستهدف الحفاظ على الدقة الزمنية للبرامج التلفزيونية واللوجستية، وسيكون معياراً صارماً في مونديال 2026 وكأس العالم للأندية بنسختها الجديدة.
ماذا تنص الصياغة الجديدة؟
تعتبر المادة 14 أي تأخير ناتج عن الفريق "سلوكاً غير لائق" يستوجب معاقبة الاتحاد الوطني أو النادي المعني. كما وسّعت اللائحة تعريف "السلوك غير اللائق" ليشمل:
تأخير ركلة البداية: تحت أي ذريعة غير قاهرة.
الانفلات الانضباطي: حصول 5 لاعبين أو أكثر على بطاقات ملونة في المباراة الواحدة (3 في كرة الصالات).
المادة 22: قبضة حديدية ضد "تزوير الوثائق"
بناءً على أحكام قضائية سابقة من محكمة التحكيم الرياضي (CAS)، شدد الفيفا عقوباته المتعلقة بتزوير وتزييف المستندات الرسمية.
وتأتي هذه الخطوة بعد فضيحة تجنيس لاعبين بـ "وثائق مزورة" لصالح الاتحاد الماليزي، والتي أدت لإيقاف 7 لاعبين، من بينهم لاعب ألافيس فاكوندو غارسيس.
العقوبة الدنيا: عام من الغياب
تنص المادة 22 بصيغتها المحدثة على أن أي شخص يثبت تورطه في إنشاء، تزوير، أو استخدام وثيقة مزورة في سياق نشاط رياضي، سيواجه:
غرامة مالية باهظة.
الإيقاف الإلزامي: عن أي نشاط متعلق بكرة القدم لمدة لا تقل عن 12 شهراً.

٢٠ أبريل ٢٠٢٦

٦ سبتمبر ٢٠٢٤

٥ أكتوبر ٢٠٢٤

٢٧ مارس ٢٠٢٦