لم تعد غرفة ملابس ريال مدريد ذلك المكان الهادئ الذي تدار فيه الانتصارات، بل تحولت مؤخراً إلى ما يشبه "برميل بارود" قابل للانفجار في أي لحظة.
بينما كان الفريق يحاول احتواء تداعيات "صفعة" المدافع الألماني أنطونيو روديغير للشاب ألفارو كاريراس التي وقعت في فبراير الماضي، ظهرت إلى العلن تفاصيل واقعة جديدة تؤكد أن التوتر بين اللاعبين لم ينتهِ بعد.
تكرار الاعتداء.. من غرف الملابس إلى ملعب التدريب
كشف برنامج "إل تشيرينغيتو" الشهير عن تفاصيل صادمة تشير إلى أن الحادثة التي وصفها كاريراس سابقاً بأنها "معزولة" لم تكن كذلك، فقبل أسبوعين فقط، تكرر المشهد ولكن هذه المرة تحت أنظار الجميع في ملعب التدريب؛ حيث واجه المدافع الألماني زميله الشاب بحدة بالغة، مما استدعى تدخلاً فورياً وحازماً من بقية أعضاء الفريق.
زملاء الفريق يتدخلون: "تجاوزت الحدود يا روديغير"
أوضح الصحفي ماركوس بينيتو أن الأجواء داخل التدريبات وصلت إلى ذروتها عندما اضطر نجوم ريال مدريد للتدخل لفض النزاع ومنع روديغير من مواصلة عدائيته تجاه كاريراس (23 عاماً).
ولم يتوقف الأمر عند فض الاشتباك، بل وجه اللاعبون انتقادات حادة لزميلهم الألماني، مطالبين إياه بالاعتذار ومؤكدين أن سلوكه تجاه اللاعب الشاب قد "تجاوز كافة الحدود المسموح بها" داخل أروقة النادي الملكي.
علاقة غامضة وتساؤلات حول الانضباط
ورغم عدم وضوح الأسباب الحقيقية لهذا الخلاف المستمر، إلا أن تكرار المواجهة بين اللاعب الخبير والظهير الواعد يضع علامات استفهام كبيرة حول مدى قدرة الجهاز الفني على ضبط الإيقاع الانضباطي.
هل هي مجرد "طاقة زائدة" من المدافع الألماني، أم أن هناك جذوراً أعمق لخلاف شخصي بدأ يتسرب إلى أرض الملعب ويهدد تماسك "الميرينغي" في توقيت حرج من الموسم؟