
خرج الأوروغوياني فيدي فالفيردي، القائد الثاني لريال مدريد، ببيان رسمي مؤثر لتوضيح كواليس المشادة التي جمعته بزميله أوريلين تشواميني في "فالديبيباس".
وبينما تأكد غيابه عن مواجهة الكلاسيكو المرتقبة بسبب إصابة في الرأس تتطلب راحة لمدة 14 يوماً، وضع اللاعب النقاط على الحروف بشأن ما وصفه بـ"التضخيم الإعلامي".
رواية "إصابة الطاولة" والحقيقة الغائبة
نفى فالفيردي بشكل قاطع وقوع أي اشتباك بالأيدي، موضحاً أن الجرح الذي استدعى نقله للمستشفى كان نتيجة حادث عرضي: "أثناء الجدال، اصطدم رأسي بالطاولة عن طريق الخطأ، مما تسبب في جرح بجبهتي. لم يقم زميلي بضربي، ولم أضربه أنا أيضاً". وأضاف بمرارة أن إحباط الموسم الخالي من الألقاب هو ما فاقم التوتر بين اللاعبين.
واعتذر فالفيردي عما حدث قائلاً: "أنا آسف حقاً، ريال مدريد من أهم الأشياء في حياتي، ولا يمكنني أن أكون غير مبالٍ تجاهه".
وأشار إلى أن تراكم الضغوط النفسية بعد الخروج من دوري الأبطال وضياع لقب "الليغا" هو ما أدى إلى هذا الشجار الذي وصفه بـ"اللامعنى"، مؤكداً استعداده للدفاع عن تشواميني داخل الملعب في أي وقت.
رسالة للداخل والخارج: "هناك من يسرب الأخبار"
ولم يخفِ فالفيردي انزعاجه من تسريب تفاصيل الواقعة، مشيراً إلى أن مثل هذه الأمور تحدث في غرف الملابس وتُحل داخلياً، لكن "هناك من يقصد نشر القصة بسرعة لتشويه سمعة الفريق في هذا التوقيت الحساس".
واختتم بيانه بالتعبير عن ألمه الشديد لغيابه عن الكلاسيكو لأسباب طبية، مؤكداً استعداده التام للتعاون مع أي قرار تأديبي يتخذه النادي.

٢٩ أكتوبر ٢٠٢٥

٣٠ أبريل ٢٠٢٦

٢٠ نوفمبر ٢٠٢٣

٣١ يناير ٢٠٢٥