
أطلقت شركة "أديداس" العالمية حملتها الترويجية الأضخم لكأس العالم 2026 من خلال فيلم قصير بعنوان "أساطير الفناء الخلفي" (Backyard Legends).
الفيلم الذي يمتد لخمس دقائق، ليس مجرد إعلان تجاري، بل هو رحلة بصرية تمزج بين نوستالجيا التسعينيات وتقنيات المستقبل، يجمع لأول مرة بين نجوم السينما العالمية وصفوة لاعبي كرة القدم في التاريخ.
تشالاميه يقود "فريق الأحلام" بمباركة ميسي
تدور أحداث الفيلم حول الممثل الفرنسي الأمريكي تيموثي شالاميه، الذي ينطلق في مهمة شبه مستحيلة لتشكيل فريق "نخبة" يضم: جود بيلينغهام (ريال مدريد)، لامين يامال (برشلونة)، والنجمة الأمريكية ترينيتي رودمان. الهدف؟ هزيمة ثلاثي غامض من أساطير كرة قدم الشوارع.
وتصل الإثارة ذروتها في المشهد الختامي، حيث يظهر الأسطورة ليونيل ميسي رفقة المغني باد باني وهما يشرفان بلمسة "عرّابية" على الفريق الذي جنده شالاميه.
عودة "زيدان وبيكهام" بتقنيات الذكاء الاصطناعي
لم تكتفِ أديداس بنجوم الحاضر، بل أعادت إحياء العصر الذهبي للعبة؛ حيث ظهر كل من زين الدين زيدان، ديفيد بيكهام، وأليساندرو ديل بييرو عبر صور مولدة بالكمبيوتر (CGI) تحاكي مظهرهم الأيقوني في مطلع الألفية.
وعلق شالاميه على هذه التجربة قائلاً: "لقد كنت طفلاً أحلم بركلات بيكهام وأهداف ديل بييرو.. من المذهل أن أقف اليوم بجانب الأفضل على مر العصور".
يامال: من شوارع ماتارو إلى العالمية
النجم الصاعد لامين يامال كان له حضور خاص، حيث صرّح في بيان رسمي: "ألعب بشخصيتي وجذوري التي نشأت عليها في (ماتارو)، سواء كان الملعب ضخماً أو في حديقة عامة، المهم هو المتعة.. أتوق لتكرار هذه الشخصية في كأس العالم القادم".
كما عزز الظهور الشرفي لنجوم مثل عثمان ديمبيلي (المتوج بالكرة الذهبية)، رافينيا، وبيدري، من حبكة الفيلم التي تحتفي بسحر الموهبة الفطرية.
جمالية التسعينيات ورهان المونديال
الفيلم تم إخراجه بلمسة "أنالوج" تناظرية تعيدنا إلى جمالية التسعينيات، مع تسريحات شعر وأزياء تعكس تلك الحقبة.
ويأتي هذا العمل ليؤكد ريادة أديداس في المونديال القادم بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا، حيث ستتولى توفير الكرة الرسمية وتجهيز 14 منتخباً وطنياً مشاركاً.