
يجد المنتخب الجزائري نفسه أمام مأزق فني غير مسبوق في مركز حراسة المرمى قبل شد الرحال إلى مونديال 2026.
بين الإصابات اللعينة والاستبعادات الفنية، بات المدرب فلاديمير بيتكوفيتش في سباق مع الزمن لتأمين "حامي العرين" القادر على مواجهة طموحات المجموعة العاشرة التي تضم الأرجنتين والنمسا والأردن.
لعنة الإصابات تضرب الحراس
تفاقمت الأزمة بعد سلسلة من الضربات الموجعة؛ حيث تعرض لوكا زيدان لكسر في الفك مع ناديه غرناطة، بينما خضع مالفين ماستيل لجراحة "الفتاق".
وزاد الطين بلة خروج الحارس المخضرم أنتوني ماندريا من الحسابات تماماً بعد تعرضه لخلع في الكتف، فضلاً عن موقف بيتكوفيتش الصارم من استدعاء لاعبي الدرجات الدنيا بعد هبوط نادي كاين الفرنسي.
قندوز وبحث عن "الثقة المفقودة"
رغم أن أليكسيس قندوز كان الخيار الأول في مرحلة ما، إلا أن إصابته قبل أمم أفريقيا الماضية وفشله في استعادة مكانه الأساسي مع مولودية الجزائر وضعا علامات استفهام كبرى حول جاهزيته الذهنية والبدنية لحماية عرين "الخضر" في المحفل العالمي.
أسامة بن بوط.. "طوق النجاة" المثير للجدل
في ظل هذا الفراغ، برز اسم أسامة بن بوط (31 عاماً) كحل اضطراري لإنقاذ الموقف. بن بوط، الذي اعتزل دولياً بسبب خلافات مع بيتكوفيتش وقلة المشاركة، يقدم موسماً خرافياً مع اتحاد العاصمة وقاده لنهائي الكونفدرالية.
وتشير التقارير إلى محاولات لتقريب وجهات النظر وإعادة الحارس المعتزل دولياً ليكون "صمام الأمان" في القائمة النهائية التي ستعلن هذا الشهر.
رهان الشباب.. هل يغامر بيتكوفيتش بـ "بلعزوق"؟
ومع ضيق الخيارات، يبرز الحارس الشاب كيليان بلعزوق (19 عاماً) كخيار مستقبلي، رغم افتقاره للخبرة الدولية والمشاركة الرسمية مع ناديه رين الفرنسي، مما يجعل الاعتماد عليه في المونديال "مخاطرة" قد لا يحتملها الجمهور الجزائري الطامح لمجاراة الكبار.