شهدت مدينة أغادير المغربية تمرينًا عسكريًا رفيع المستوى يجمع بين القوات المسلحة الملكية والجيش الأمريكي، وذلك في إطار مناورات "الأسد الأفريقي".
ركز التدريب على محاكاة سيناريوهات معقدة لتأمين التظاهرات الرياضية الكبرى، وتحديدًا في "الملعب الكبير" المرشح لاستضافة مباريات كأس العالم 2030.
محاكاة هجوم كيميائي في ملعب المونديال
تضمن السيناريو محاكاة مباراة كرة قدم بحضور 40 ألف متفرج، حيث اندلع حريق في المستودعات ترافق مع اكتشاف مواد كيميائية مشبوهة وانتشار للدخان.
استهدف التمرين اختبار سرعة الاستجابة للتهديدات (CBRNE) التي تشمل المخاطر النووية، الإشعاعية، والبيولوجية، خاصة في المنشآت الحيوية التي ستستضيف الحدث العالمي.
عمليات خاصة وتحييد للتهديدات الجوية
شملت المناورات تدخل القوات الخاصة لإخلاء الجمهور وتأمين المنطقة، مع التصدي لطائرة بدون طيار (درون) مجهولة.
كما تم تتبع واكتشاف مختبر سري ومركبة مفخخة، حيث استخدمت الفرق المتخصصة تقنيات متقدمة لإبطال المفعول وتطهير الموقع من التلوث الإشعاعي، بحضور قيادات عسكرية رفيعة من الجانبين المغربي والأمريكي.
أضخم مناورات عسكرية في القارة السمراء
تأتي هذه التدريبات ضمن النسخة الـ 20 من "الأسد الأفريقي"، بمشاركة 5000 عسكري من 40 دولة.
وتستمر المناورات حتى 8 مايو في عدة مواقع مغربية، لتعزيز التنسيق الميداني. وفي سياق متصل، تتواصل عمليات البحث والإنقاذ المكثفة عن جنديين أمريكيين فُقد أثرهما منذ السبت الماضي في منطقة "كاب درع" قرب طانطان.