في تحول مفاجئ ومثير للجدل، ألمح النجم الأوروغوياني لويس سواريز، مهاجم إنتر ميامي، إلى إمكانية عدوله عن قرار اعتزاله الدولي.
فبعد أن ودّع "البيستوليرو" جماهير بلاده بدموع التأثر في سبتمبر 2024، يبدو أن شغف المنافسة في كأس العالم لا يزال يراوده، مما يضع الهداف التاريخي لأوروغواي تحت دائرة الضوء مجدداً قبل المونديال القادم.
حنين للمونديال واعتذار عن الماضي
صرح سواريز بأنه لن يرفض نداء المنتخب إذا ما استُدعي للمشاركة في كأس العالم، مؤكداً أن اعتزاله السابق كان بهدف إفساح المجال للجيل الصاعد.
كما أبدى اللاعب ندمه على تصريحات حادة سابقة انتقد فيها إدارة المدرب مارسيلو بيلسا، موضحاً أنه قدم اعتذاره للأشخاص المعنيين لتصحيح المسار وتجاوز الخلافات السابقة.
تحديات جديدة في "إنتر ميامي"
على صعيد النادي، شهدت مسيرة سواريز مع إنتر ميامي تقلبات تحت قيادة المدرب السابق خافيير ماسكيرانو، حيث تقلصت دقائق مشاركته رغم مساهماته الفعالة.
ومع ذلك، استعاد النجم المخضرم بريقه مع وصول المدرب "غييرمو هويوس" في أبريل الماضي، ليعود إلى التشكيل الأساسي ويؤكد استمراريته بعد تجديد عقده لمدة عام إضافي.
شغف لا ينطفئ رغم التقدم في السن
رغم اقترابه من سن الأربعين، يصر سواريز على أنه لا يزال يمتلك "أدرينالين" المنافسة والرغبة في التسجيل.
وأوضح أن غضبه من الهزائم والتمريرات الخاطئة، وفرحته الطاغية عند هز الشباك، هما الدليل القاطع على أنه لا يزال يملك الكثير ليقدمه فوق المستطيل الأخضر، سواء في الدوري الأمريكي أو مع "السيليستي".