على أعتاب الأربعين من عمره، يثبت الرمز الكرواتي لوكا مودريتش أن العمر مجرد رقم، وأن العزيمة هي المحرك الحقيقي للبقاء في القمة.
فبعد الإصابة القوية التي تعرض لها مؤخراً مع ناديه الحالي ميلان، يقدم "المايسترو" درساً جديداً في الاحترافية من أجل اللحاق بنهاية الموسم الكروي وضمان التواجد في مونديال 2026.
تحدي الإصابة والعودة المبكرة
رغم خضوعه لجراحة دقيقة في عظمة الوجنة قبل تسعة أيام فقط إثر تصادم قوي مع مانويل لوكاتيلي، فاجأ مودريتش الجميع بتقليص فترات التعافي.
فبينما توقع الأطباء راحة تامة لمدة أسبوعين، عاد النجم الكرواتي إلى مرافق "ميلانيلو" لبدء العلاج الطبيعي والتمارين الرياضية، مؤكداً رغبته في التواجد بجانب زملائه ورفع روحهم المعنوية.
خارطة الطريق نحو الملاعب
بدأت خطوات العودة الفعلية بإزالة الغرز الجراحية، ومن المقرر أن يبدأ مودريتش الركض الخفيف نهاية الأسبوع الجاري.
كما سيتم تصميم قناع واقٍ خاص له خلال عشرة أيام، تمهيداً لانخراطه في التدريبات الجماعية. ويطمح "المايسترو" للتواجد على دكة البدلاء في المباريات الحاسمة ضد جنوى أو كالياري في ختام الدوري الإيطالي.
ميلان وصراع الأبطال
تأتي عودة مودريتش في وقت حساس للغاية، حيث يقاتل "الروسونيري" لتأمين مقعد في دوري أبطال أوروبا.
ويحتل الفريق حالياً المركز الثالث، وسط مطاردة شرسة من يوفنتوس وروما، وحتى "كومو" بقيادة فابريغاس. لذا، فإن وجود لاعب بخبرة مودريتش يمنح الفريق دفعة فنية ونفسية هائلة في هذه الأمتار الأخيرة من الموسم.