عادت التوترات لتطفو على سطح الأحداث داخل نادي ريال مدريد، لكن هذه المرة بعيداً عن صراعات الفنيات والنتائج.
خلف الأبواب المغلقة في "فالديبيباس"، تشير التقارير إلى اتساع الفجوة بين النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور وبقية عناصر الفريق، وسط اتهامات خطيرة بكسر "قدسية" غرف الملابس.
الحماية المطلقة والولاء لأربيلوا
منذ تولي ألفارو أربيلوا زمام القيادة الفنية، حظي فينيسيوس بمكانة "فوق النقد"، وهو وضع يختلف جذرياً عما كان عليه الحال في حقبة تشابي ألونسو.
هذه العلاقة الوثيقة بين المدرب ونجمه الأول ترجمت إلى مشاركات شبه كاملة، حيث لم يغب البرازيلي إلا بداعي الإيقاف، مما أثار دهشة واستياء زملائه الذين سئموا من بعض سلوكياته الفردية داخل وخارج المستطيل الأخضر.
اتهامات بـ "الجوسسة": اللاعب المخبر
الأمر الذي فاقم الأزمة هو قناعة تسود بين أعضاء الفريق بأن فينيسيوس يلعب دور "المخبر" لصالح أربيلوا، حيث يُعتقد أنه ينقل للمدرب أدق التفاصيل التي تدور في غرف الملابس في غياب الجهاز الفني.
هذه الشكوك خلقت حالة من "التحفظ" في التعامل مع النجم البرازيلي، وأدت إلى تدهور كيمياء الفريق في وقت يحتاج فيه "المرينغي" إلى التكاتف.
مستقبل غامض.. شبح الرحيل يلوح في 2027
تأتي هذه الأزمات في وقت حساس لمستقبل اللاعب؛ فمع اقتراب نهاية عقده في يونيو 2027 وعدم التوصل لاتفاق حول التجديد حتى الآن، يجد ريال مدريد نفسه أمام معضلة: كيف سيتم التعامل مع "فيني" في ظل هذا الانقسام الداخلي؟ فإذا استمر تعثر المفاوضات، سيكون الجناح البرازيلي حراً في التفاوض مع أندية أخرى بحلول يناير المقبل، مما قد يضع نهاية غير متوقعة لقصته في العاصمة الإسبانية.