في الوقت الذي كان يجب فيه أن ينصب تركيز ريال مدريد على تقليص فارق الـ 11 نقطة مع برشلونة المتصدر، تفجرت الأوضاع داخل مقر التدريبات "فالديبيباس" بسلسلة من الأزمات الانضباطية التي وصفتها التقارير بـ "الزلزال".
وظهر النجم الفرنسي أوريلين تشواميني للمرة الأولى منذ مشاجرته العنيفة مع زميله فيدي فالفيردي، وسط أجواء مشحونة تسبق قمة الجولة الـ 35 من "الليغا".
أزمة فالفيردي وتشواميني.. "ارتجاج" يثير الجدل
اتخذت إدارة النادي الملكي خطوة غير مسبوقة بفتح إجراءات تأديبية رسمية ضد اللاعبين، في ظل تقارير طبية من النادي تشير إلى إصابة فالفيردي بـ ارتجاج في المخ قد يبعده عن الموقعة المرتقبة الأحد.
والمثير للدهشة هو خروج النجم الأوروغوياني ببيان رسمي مفاجئ ينفي فيه إصابته بالارتجاج، مما يشير إلى "تضارب" واضح بين رواية اللاعب والجهاز الطبي للنادي، ويعمق فجوة الثقة قبل الكلاسيكو.
عدوى "الصفعات" تطال روديغر وكاريراس
لم تكن واقعة "فالفيردي-تشواميني" معزولة؛ إذ كشفت تقارير صحفية عن توتر متصاعد شمل المدافع الألماني أنطونيو روديغر، الذي يُزعم قيامه بصفع زميله الشاب ألفارو كاريراس، في إشارة واضحة لغياب السيطرة على غرفة الملابس وتصاعد نبرة المشادات الجسدية بين النجوم.
تشواميني تحت الحصار
رصدت عدسات الصحفيين تشواميني وهو يغادر مقر التدريبات داخل سيارته، محاطاً بحشود من الجماهير والمصورين الذين حاولوا استنطاق النجم الفرنسي حول حالته النفسية وعلاقته بفالفيردي.
والتزم اللاعب الصمت المطبق، في وقت يواجه فيه المدرب كارلو أنشيلوتي أكبر تحدٍ نفسي في مسيرته مع "الميرينغي" للم الشمل قبل السفر إلى كتالونيا.