
في خطوة لتهدئة الأوضاع ومخاطبة القواعد الجماهيرية، كسر النجم الفرنسي أوريلين تشواميني صمته عقب أزمته مع فالفيردي.
وأعلن في بيان رسمي عبر حساباته الشخصية قبوله التام لعقوبة ريال مدريد، مقدماً اعتذاراً لـ "كيان النادي" وللجماهير.
وصف تشواميني في بيانه ما حدث بأنه "غير مقبول"، مؤكداً أن الحادثة لا تعكس قيم ريال مدريد ولا تليق بالصورة التي يجب أن يقدمها النجوم للشباب.
كما حذر الدولي الفرنسي المتابعين من الانسياق خلف ضجيج الإنترنت، قائلاً: "الإنترنت يحب اختلاق القصص الغريبة، فلا تصدقوا كل ما تسمعونه أو الروايات الكاذبة التي تهدف لإثارة الضجة".
رغم نبرة الندم التي سادت البيان، لاحظ المراقبون أن تشواميني لم يذكر زميله فيدي فالفيردي بالاسم في أي جزء من المنشور.
وبينما أكد اعتذاره للمجموعة والجهاز الفني والإدارة، شدد على أن "الوقت لم يعد لتحديد من المخطئ ومن المصيب"، مما يشير إلى رغبته في طي الصفحة رسمياً مع بقاء بعض "الرواسب" الشخصية بعيداً عن الأضواء.
أنهى تشواميني بيانه بدعوة لتوحيد الصفوف، مؤكداً: "ما زلنا عائلة واحدة، نختلف أحياناً ولكن أهداف النادي فوق كل اعتبار. تركيزنا الآن منصب بالكامل على موقعة الكلاسيكو، وسنعمل جاهدين لإعادة ريال مدريد إلى القمة، حيث مكانه الطبيعي".
وأعلن ريال مدريد إغلاق ملف أزمة فالفيردي وتتشواميني بعد المشاجرة بين اللاعبين.
وبحسب بيان النادي قدّم اللاعبان اعتذاراً أمام الإدارة والجهاز الفني مع إبداء ندمهما على ما حدث، لكنه فرض غرامة مالية بلغت 500 ألف يورو على كل لاعب.