بات في حكم المؤكد أن يشهد الصيف المقبل إسدال الستار على واحدة من أنجح الحكايات في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث يستعد النجم المصري محمد صلاح (33 عاماً) لمغادرة ليفربول بعد 9 مواسم من الأرقام القياسية والألقاب.
ومع إعلان صلاح رحيله، اشتعلت بورصة التوقعات حول وجهته القادمة التي تتأرجح بين بريق الأموال السعودية وطموح المشاريع الأمريكية.
مشروع "سان دييغو" والرهان المصري
فجرت تقارير موقع "TalkSport" مفاجأة مدوية بدخول نادي سان دييغو الأمريكي سباق التعاقد مع صلاح كهدف رئيسي.
ويقود هذه المفاوضات رجل الأعمال المصري محمد منصور، مالك النادي، الذي يسعى لإقناع مواطنه بأن يكون الوجه الدعائي والرياضي الأول للنادي في الدوري الأمريكي (MLS)، في خطوة قد تعيد صياغة خريطة النجوم في القارة الشمالية.
عروض "روشن" وإغراءات العودة لإيطاليا
رغم الاهتمام الأمريكي، لا يزال الدوري السعودي للمحترفين يمثل المنافس الأقوى؛ حيث تترقب أندية النصر، الاتحاد، والقادسية الموقف النهائي للاعب لتقديم عروض خيالية.
وفي المقابل، برزت تقارير تشير إلى إمكانية عودة صلاح إلى "جنة كرة القدم" الإيطالية، حيث يراقب نادي يوفنتوس الموقف عن كثب، طمعاً في استعادة النجم الذي صال وجال سابقاً بقميصي فيورنتينا وروما.
رحلة أسطورية من الجبل الأخضر إلى قمة العالم
بدأ صلاح رحلته من نادي المقاولون العرب، قبل أن ينطلق في رحلة أوروبية ملهمة مرت ببازل السويسري، ثم تجربة قصيرة في تشيلسي، تلتها فترة توهج في إيطاليا مع فيورنتينا وروما، قبل أن يستقر في ليفربول ليصبح أحد أعظم الهدافين في تاريخ النادي والبريميرليج.
اليوم، يقف صلاح أمام قرار مصيري: هل يختار الاستمرار في أوروبا، أم يذهب لتجربة جديدة في الشرق الأوسط أو بلاد العم سام؟