شنّ الأسطورة واين روني هجوماً حاداً على اختيارات الألماني توماس توخيل، مدرب المنتخب الإنجليزي، واصفاً غياب ترينت ألكسندر-أرنولد عن القوائم الأخيرة بـ"الأمر غير المعقول".
وجاءت تصريحات قائد إنجلترا السابق قبل الكشف المرتقب عن القائمة النهائية التي ستخوض غمار كأس العالم 2026، لتعيد إشعال الجدل حول مركز الظهير الأيمن في كتيبة "الأسود الثلاثة".
روني: أرنولد يتفوق تقنياً على خيارات توخيل
عبر برنامجه الصوتي، تساءل روني عن سر استبعاد ظهير ريال مدريد من وديات مارس ضد أوروغواي واليابان، خاصة بعد إصابة ريس جيمس.
وقال روني بوضوح: "مع كامل الاحترامي لبن وايت، من غير المنطقي أن يتواجد في المنتخب ويلعب بانتظام على حساب موهبة مثل ترينت".
ورغم اعتراف روني بأن ريس جيمس هو خياره الأول "إذا كان لائقاً"، إلا أنه يرى في أرنولد قطعة لا يمكن الاستغناء عنها في المحفل العالمي.
تجاهل مستمر رغم التوهج في "البرنابيو"
رغم استعادة أرنولد لمكانه الأساسي في تشكيلة ريال مدريد ومشاركته في 6 من آخر 7 مباريات، إلا أن توخيل فضل استدعاء أسماء مثل تينو ليفرامينتو وجيد سبنس وإزري كونسا.
المثير للدهشة أن نجم "الملكي" لم يرتدِ قميص المنتخب منذ قرابة عام، وتحديداً منذ مواجهة أندورا في تصفيات المونديال، وهو ما جعل زملاء سابقين مثل فيل جاغيلكا ينضمون لجبهة الدفاع عنه، مؤكدين أن إنجلترا "بحاجة لأفضل لاعبيها" في المونديال.
أزمة الهوية الدفاعية
اتفق روني وجاغيلكا على أن القوة الهجومية لأرنولد وجيمس تغطي على ثغراتهما الدفاعية، لكن توخيل يبدو متمسكاً بخيارات أكثر "تحفظاً"، مما يضع المدرب الألماني تحت ضغط جماهيري وإعلامي هائل، خاصة مع اقرار روني بأن استبعاد لاعب بمواصفات أرنولد للعام الرابع على التوالي يعد مخاطرة قد يدفع ثمنها المنتخب في ملاعب المونديال.