
تتجه أنظار العالم صوب ملعب "كامب نو"، حيث يقف برشلونة على أعتاب مجد محلي جديد؛ إذ يكفي "البلاوغرانا" التعادل فقط أمام غريمه ريال مدريد لحسم لقب الليغا.
وفي الوقت الذي تكتسي فيه مدينة برشلونة باللونين الأحمر والأزرق، يراقب لاعبو الفريق باهتمام "زلزال" الانقسامات الذي يضرب غرفة ملابس "لوس بلانكوس".
أزمة تشواميني وفالفيردي تحت مجهر "سيوتات إسبورتيفا"
سيطرت أخبار المشادة الكلامية بين أوريليان تشواميني وفيدي فالفيردي في "فالديبيباس" على أحاديث لاعبي برشلونة في الأيام الأخيرة.
وبحسب التقارير الواردة من داخل المدينة الرياضية، يرى معظم لاعبي البارسا أن فالفيردي هو "المحرض" والمسؤول الأول، مستندين إلى تاريخه المثير للجدل وسلوكه الذي يوصف بـ "العدواني" في كثير من المناسبات.
تاريخ من "الخشونة": لماذا ينحاز برشلونة لتشواميني؟
يستذكر لاعبو برشلونة جيداً واقعة اعتداء فالفيردي على أليكس باينا في موقف السيارات عام 2023، وهي الحادثة التي نقلها لاعبو المنتخب الإسباني في البارسا لزملائهم بالتفصيل.
كما أثيرت تساؤلات حول سلوكه مؤخراً بعد لقطة لكمه للاعب صامويل دال في دوري الأبطال، وهي الواقعة التي لم يحاسب عليها قانونياً أو رياضياً.
ويقارن لاعبو البارسا بين هذا السلوك وبين شخصية تشواميني "الحماسية والمنضبطة"، مشيرين إلى أن مدريد يعيش حالة "انفلات انضباطي" شملت أيضاً أنطونيو روديغر واعتداءه على ألفارو كاريراس في فبراير الماضي، وهي الواقعة التي أكدها الظهير الجاليكي بنفسه لاحقاً.
سخرية من "رسالة إنستغرام" وحذر من رد الفعل
لم تخلُ جلسات التدريب الصباحية لبرشلونة من "النكات" حول البيان الطويل الذي نشره فالفيردي عبر إنستغرام؛ حيث رصد اللاعبون تناقضات فجة في روايته، فضلاً عن سخرية البعض من الأخطاء الإملائية والنحوية الكارثية في الرسالة، مما يعكس حالة من التشتت الذهني لدى الخصم.