شهدت الساحة الرياضية مفاجأة مدوية بطلها الأسطورة لويس سواريز، الذي ألمح إلى إمكانية التراجع عن قرار اعتزاله الدولي.
فبعد غياب دام لأكثر من عام ونصف، يبدو أن الهداف التاريخي لـ "السيليستي" يشعر بحنين العودة للدفاع عن ألوان بلاده، خاصة مع اقتراب المونديال، مما يفتح فصلاً جديداً ومثيراً في مسيرته الكروية الحافلة.
طموح المونديال ونداء الواجب
أبدى سواريز استعداده التام للعودة إلى صفوف المنتخب إذا ما استدعت الضرورة، مؤكداً أن حلم المشاركة في كأس العالم لهذا العام لا يزال يراوده.
ورغم وصوله لسن التاسعة والثلاثين، يرى المهاجم المخضرم أن خبرته ومهارته التهديفية، التي أسفرت عن 69 هدفاً في 143 مباراة، قد تكون حاسمة في مشوار أوروغواي العالمي.
طي صفحة الخلافات مع بيلسا
تطرق سواريز إلى الجدل الذي صاحب اعتزاله سابقاً، وتحديداً انتقاداته للمدرب مارسيلو بيلسا.
وأوضح "البستوليرو" أنه قدم اعتذاره عما بدر منه من تصريحات مست غرف الملابس، مشيراً إلى أن تنحيه سابقاً كان بهدف منح الفرصة للجيل الشاب، لكن الرغبة في المساعدة والمنافسة دفعته لإعادة النظر في قراره.
توهج مستمر في الدوري الأمريكي
رغم تقدمه في السن، يواصل سواريز إثبات قيمته الفنية مع نادي إنتر ميامي، مؤكداً أن شغفه بالانتصار لم ينطفئ بعد.
وصرح اللاعب بأنه لا يزال يشعر بـ "الحياة" داخل الملعب، حيث تظهر ملامح غضبه من الخسارة وفرحته العارمة بتسجيل الأهداف أن الروح التنافسية لا تزال تسري في عروقه بقوة.