دخل المدرب البرتغالي المخضرم ومدير الجهاز الفني لنادي بنفيكا، جوزيه مورينيو، على خط التوقعات الخاصة ببطولة كأس العالم 2026، مرشحاً منتخب بلاده لانتزاع اللقب العالمي للمرة الأولى في التاريخ، وموجهاً رسالة دعم قوية للمنتخب الإيراني وسط التجاذبات السياسية المحيطة بمشاركته.
أكد مورينيو أن منتخب "البحارة" يمتلك حالياً جيلاً يتفوق تقنياً على الفريق الذي توج بلقب "يورو 2016"، مشيراً إلى أن رفاق كريستيانو رونالدو قادرون على تعويض إخفاق مونديال قطر.
وقال مورينيو: "البرتغال قادرة على فعل أي شيء؛ فبعد الفوز بدوري الأمم واليورو، يبدو هذا الجيل ناضجاً بما يكفي للفوز بكأس العالم"، واضعاً بلاده في كفة واحدة مع برازيل "أنشيلوتي" وأرجنتين "ميسي".
فصل الرياضة عن السياسة: أزمة إيران وإيطاليا
وفيما يتعلق بالجدل المثار حول استبعاد منتخب إيران وتلويح الأخير بالانسحاب نتيجة النزاع مع الولايات المتحدة، شدد مورينيو على ضرورة فصل الرياضة عن الخلافات السياسية. و
قال المدرب البرتغالي: "اللاعبون الإيرانيون الذين تأهلوا بجدارة يستحقون التواجد في المونديال، والبطولة بـ 48 منتخباً يجب أن تكون احتفالاً رياضياً بعيداً عن كواليس السياسة".
وتأتي تصريحات مورينيو رداً على المقترحات التي طفت على السطح لاستبدال إيران بمنتخب إيطاليا، الذي يغيب للمرة الثالثة توالياً عن المحفل العالمي بعد فشله في التصفيات، وهو الأمر الذي حسمه رئيس الفيفا جياني إنفانتينو بالتأكيد على عدم وجود أي نية لاستبعاد إيران.