
في واحدة من أكثر المقابلات الإعلامية إثارة للمدرب ألفارو أربيلوا، تحول المؤتمر الصحفي الخاص بمباراة الكلاسيكو ضد برشلونة إلى "محاكمة علنية" للأحداث التي هزت استقرار ريال مدريد مؤخراً.
أشاد أربيلوا بسرعة النادي في التعامل مع واقعة المشاجرة، مؤكداً أن اعتذار الثنائي يكفي لطي الصفحة.
واستحضر أربيلوا روح الأسطورة "خوانيتو" كرمز للمدريديستا الذي يخطئ لكنه يقاتل لأجل الشعار، قائلاً بنبرة عاطفية: "كيف لي ألا أرتكب أخطاء؟ فالفيردي وتشواميني يستحقان فرصة ثانية، ولن أسمح بالتشكيك في احترافيتهم؛ فمن يقول عنهم غير ذلك هو كاذب".
وأكد أن تشواميني سيكون حاضر في الكلاسيكو أمام برشلونة.
"خيانة" التسريبات وقصة "مضرب الغولف"
بلهجة حازمة، وصف أربيلوا خروج أسرار غرفة الملابس للإعلام بـ "الخيانة العظمى" للشعار.
وفي محاولة لتهوين الموقف، استرجع ذكريات احترافه قائلاً: "لقد رأيت سابقاً زميلاً يضرب آخر بمضرب غولف! هذه الحوادث تقع خلف الأبواب المغلقة، لكن تسريبها هو ما يؤلم".
ونفى أن يكون "مخبراً" أو يعمل لصالح وكالة استخبارات لملاحقة المسربين، لكنه شدد على أن ما يحدث بينه وبين لاعبيه سيبقى سراً مقدساً.
وقال: "أنا لا أعمل لصالح وكالة المخابرات المركزية أو أي شيء من هذا القبيل، أنا لا أتّهم لاعبي فريقي، أو أي شخص آخر؛ لا يمكنني ذلك. هناك الكثير من الأشخاص في ريال مدريد، ولن أوجّه أصابع الاتهام إلى أي شخص. ما يحدث مع لاعبي فريقي سيبقى سراً بيني وبينهم".
مبابي والرد على "الإشاعات"
دافع أربيلوا عن النجم الفرنسي كيليان مبابي، واصفاً محاولات تحريف ابتساماته في التدريب بأنها "تضليل".
وأكد أن مبابي ضحى بالكثير لتمثيل ريال مدريد، وأن قرارات مشاركته فنية بحتة، مشدداً: "سلطتي كمدرب كاملة، وعلى الجميع احترام هذا المنصب بغض النظر عن الأسماء".
تحمل المسؤولية الكاملة والوفاء لمورينيو
في موقف شجاع، لم يتهرب أربيلوا من تراجع النتائج، قائلاً: "أنا المسؤول الأول عن عدم ظهور الموسم بالمستوى المطلوب حتى الآن"
. وفي لفتة أثارت حنين الجماهير، أكد أربيلوا أنه لا يزال يعتبر المدرب السابق جوزيه مورينيو "واحداً منا"، في إشارة إلى استمرار ولائه للمدرسة التي دافع عنها طويلاً.
تحدي الكلاسيكو ومستقبل الفريق
رغم الجراح، أكد أربيلوا أن تشواميني سيكون حاضراً في قائمة الكلاسيكو غداً، مشدداً على أن غرفة الملابس "متماسكة" رغم الإحباط.
وأنهى حديثه بالقول: "أن تكون لاعباً في ريال مدريد يعني أن تكون طموحاً. هذا الفريق شاب وسيتطور، وتركيزي الآن هو مساعدة اللاعبين على الفوز في كامب نو".

١٠ فبراير ٢٠٢٥

٣ مايو ٢٠٢٦

٢٦ مارس ٢٠٢٦

٨ ديسمبر ٢٠٢٥