تمر العلاقة بين النجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي ونادي برشلونة بمرحلة حرجة من الترقب.
فبينما يقترب المهاجم المخضرم من عامه الثامن والثلاثين، بدأت ملامح الغموض تلوح في أفق مستقبله مع النادي الكتالوني، وسط متغيرات اقتصادية وفنية قد تدفع "الماكينة البولندية" لخوض تجربة جديدة خارج القارة العجوز.
ضغوط كتالونية ودور جديد
تتجه نية إدارة برشلونة، برئاسة جوان لابورتا، نحو إعادة تقييم استمرار ليفاندوفسكي، مع طرح خيارات تشمل تخفيض راتبه المرتفع أو قبول دور ثانوي في تشكيلة الفريق المستقبيلة.
هذه المعطيات ولدت حالة من الشك لدى اللاعب، الذي بدأ بالفعل بمشاركة هواجسه مع زملائه في غرفة الملابس حول جدوى البقاء في ظل هذه الشروط.
إغراءات أمريكية وعروض دولية
في المقابل، يبرز نادي "شيكاغو فاير" الأمريكي كأبرز المهتمين بضم المهاجم، معتمدًا على قوة مالية قد تصل إلى 20 مليون يورو سنويًا.
ولا يقتصر السباق على الدوري الأمريكي، بل يمتد ليشمل اهتمامات من عمالقة الدوري الإيطالي مثل ميلان ويوفنتوس، بالإضافة إلى عروض مغرية من الدوري السعودي، مما يضع اللاعب أمام خيارات متنوعة.
ساعة الحسم بيد "فليك"
يتواجد الوكيل "بيني زهافي" حاليًا في برشلونة لعقد اجتماعات حاسمة مع الإدارة والمدرب هانسي فليك.
وسيكون لتقييم فليك الفني الدور الأكبر في تحديد مصير ليفاندوفسكي؛ فإما الاستمرار كقائد للهجوم لموسم آخر، أو تسهيل خروجه نحو وجهة تضمن له تقديراً مادياً وفنياً يتناسب مع تاريخه العريق.