فجّر الصحفي تونيو غارسيا مفاجأة من العيار الثقيل عبر برنامج "إل لارجويرو"، كاشفاً عن الحالة الذهنية للمدرب السابق لريال مدريد، تشابي ألونسو.
وأكد غارسيا أن "ابن سان سيباستيان" يشعر الآن بارتياح عميق كونه بعيداً عن "المحرقة" الحالية في النادي الملكي، معترفاً لمقربيه بأن موافقته على تدريب الفريق الصيف الماضي كانت "خطأً وتوقيتاً غير مناسب".
حرب الشوارع في غرفة الملابس: فالفيردي وتشواميني
يعيش ريال مدريد واحدة من أحلك فتراته التاريخية؛ حيث تحولت غرفة الملابس إلى ساحة حرب أدت إلى تآكل سمعة النادي عالمياً.
الخلاف بين فيدي فالفيردي وأوريليان تشواميني تجاوز حدود المشادات الكلامية ليصل إلى اعتداء بدني خطير في "فالديبيباس"، أسفر عن إصابة الدولي الفرنسي بجروح خطيرة في الرأس، استدعت استخدامه لكرسي متحرك وفقاً للتقارير الطبية.
ورد النادي بفرض "أكبر غرامة مالية في تاريخه"، ورغم الاعتذارات العلنية للاعبين، إلا أن الشرخ يبدو عصياً على الإصلاح.
إقالة ألونسو.. بداية الانهيار
أشار أنطونيو روميرو، معلق ريال مدريد الشهير، إلى أن جذور الأزمة تعود ليناير الماضي؛ فإقالة تشابي ألونسو أدت إلى انقسام الفريق لفسطاطين: مؤيدون لمنهجه ومعارضون له.
وكان فالفيردي أحد أبرز المعارضين لألونسو، وهو ما خلق حالة من "الانفلات الانضباطي" التي عجز ألفارو أربيلوا عن احتوائها لاحقاً.
من جانبه، شن مانو كارينيو هجوماً لاذعاً على إدارة أربيلوا، واصفاً الأجواء بـ "الفوضى العارمة" التي يغيب عنها أي نوع من القيادة الحقيقية، مؤكداً أن الصراعات الشخصية أصبحت المحرك الأساسي للفريق الأول.
مستقبل ألونسو: لا عودة لإسبانيا قريباً
بينما يترقب الجميع هوية "المنقذ" القادم لخلافة أربيلوا، حسم تشابي ألونسو قراره. المدرب الباسكي، الذي يدرك الآن حجم الفجوة التي كانت بينه وبين "الحرس القديم" في مدريد، لا ينوي التدريب في إسبانيا على المدى القريب.
وتشير المصادر إلى أن ألونسو ينتظر "المشروع المثالي" بعيداً عن ضغوط الليغا، حيث تبرز إنجلترا أو ألمانيا كوجهات قادمة لمدرب باير ليفركوزن السابق، مفضلاً التريث حتى تهدأ العواصف التي تركها خلفه في "السانتياغو برنابيو".