أشعل الأداء القوي لبدلاء المنتخب البرازيلي حماس وجودة المنافسة داخل صفوف "السيليساو"، مما دفع المدير الفني الإيطالي كارلو أنشيلوتي لإعادة النظر في حسابات التشكيلة الأساسية، معترفاً بوجود "شكوك إيجابية" لديه بعد الفوز العريض على بنما بنتيجة 6-2 في ريو دي جانيرو، قبيل السفر إلى الولايات المتحدة.
بدلاء الشوط الثاني يقلبون الموازين
أقرّ أنشيلوتي في المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة الودية على ملعب ماراكانا، بأن بدلاء الشوط الثاني قدموا أداءً فاق التوقعات.
وكان المنتخب البرازيلي قد أنهى الشوط الأول متقدماً بنتيجة 2-1 بفضل تألق فينيسيوس جونيور، إلا أن دخول تسعة لاعبين بدلاء في الشوط الثاني أحدث طفرة هجومية أسفرت عن تسجيل أربعة أهداف إضافية عن طريق رايان، لوكاس باكيتا، إيغور تياغو، ودانيلو سانتوس، مما أثبت جاهزية الدكة للمنافسة بقوة.
ثغرات دفاعية في التشكيل الأساسي
أبدى المدرب الإيطالي عدم رضاه التام عن الصلابة الدفاعية للفريق خلال الشوط الأول، والذي ضم الأسماء الركيزة مثل فينيسيوس، رافينيا، كاسيميرو، وبرونو غيماريش.
وأوضح أنشيلوتي أن الفريق عانى من التفكك وغياب الضغط المترابط، مؤكداً على ضرورة معالجة هذه الثغرات وتطوير الجوانب الدفاعية التي يراها حاسمة للنجاح في الاستحقاقات المقبلة.
مرونة تكتيكية وإثارة قبل المونديال
أكد المدير الفني للبرازيل أن التشكيلة الأساسية ليست حكراً على أحد وليست محددة بنسبة 100%، مشيراً إلى انفتاحه الكامل على تغيير الأسماء والخطط التكتيكية.
وبنبرة حملت بعض الفكاهة، أشار أنشيلوتي إلى أنه يتعمد خلق حالة من التشويق والنقاش الرياضي حول الفريق قبل انطلاق نهائيات كأس العالم، مستشهداً بانتهاء الجدل السابق حول نيمار.