عاشت جماهير نادي أرسنال الإنجليزي مشاعر متناقضة خلال ساعات القليلة الماضية، حيث تجرع الفريق مرارة خسارة لقب دوري أبطال أوروبا بركلات الترجيح أمام باريس سان جيرمان في العاصمة المجرية بودابست، قبل أن تتحول الأحزان إلى أفراح عارمة باحتفال تاريخي في شوارع لندن بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز الغائب عن خزائن النادي منذ 22 عاماً.
خيبة أوروبية مكررة
تكرر سيناريو الإحباط الأوروبي لنادي أرسنال بعد خسارته نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان بقيادة مدربه لويس إنريكي، بنتيجة (4-3) بركلات الترجيح إثر انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل الإيجابي (1-1).
وعادت هذه الهزيمة بذاكرة الجماهير إلى خسارة نهائي عام 2006 أمام برشلونة بنتيجة (2-1)، ليفشل الفريق مجدداً في تحقيق لقبه القاري الأول تاريخياً.
احتفالات لندنية صاخبة
سريعاً ما تجاوزت الجماهير صدمة خسارة اللقب الأوروبي، حيث خرج أكثر من مليون مشجع إلى شوارع شمال لندن للاحتفال بتتويج الفريق بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز "البريميرليج".
وجاء هذا الاحتفال تكريماً للموسم الاستثنائي الذي قدمه كتيبة المدرب ميكيل أرتيتا، واستعادة اللقب المحلي الغائب منذ أكثر من عقدين.
دعم ومواساة الأساطير
وجه المدافع غابرييل ماغالهايس، الذي أهدر ركلة الجزاء الحسم، رسالة مؤثرة عبر فيها عن فخره بالفريق واعتذاره للجماهير.
وفي السياق ذاته، حرص أسطورة النادي وهدافه التاريخي تييري هنري على دعم اللاعبين، مستذكراً خسارته لنهائي 2006، حيث طالبهم برفع رؤوسهم والفخر بما حققوه هذا الموسم مؤكداً قدرة الفريق على العودة بقوة.