كشفت مصادر موثوقة داخل نادي برشلونة أن النادي أرسل عرضاً رسمياً قيمته 100 مليون يورو عبر البريد الإلكتروني إلى ماتيو أليماني، المسؤول الرياضي في أتلتيكو مدريد، للتعاقد مع المهاجم الأرجنتيني جوليان ألفاريز.
ورغم أن الصحفي فابريتسيو رومانو كان أول من كشف عن العرض، إلا أن إدارة أتلتيكو سارعت بنفي الخبر لوسائل الإعلام وصفته بـ "الأكاذيب"، بينما يتعامل برشلونة مع الصفقة كعملية سوق اعتيادية ويرفض الانجرار إلى حرب تصريحات علنية.
رغبة اللاعب واجتماعات سرية
تؤكد المؤشرات أن الأزمة الحقيقية تواجه أتلتيكو مدريد مع لاعبه ألفاريز، الذي يمتد عقده حتى عام 2030 وبشرط جزائي يبلغ 500 مليون يورو.
اللاعب أبدى رغبته في مغادرة النادي نحو مشروع أكثر طموحاً في برشلونة، وهو ما نقله وكيله فرناندو هيدالغو إلى إدارة أتلتيكو.
وكان هيدالغو قد عقد اجتماعاً سرياً مع مسؤولي برشلونة في فندق "توري ميلينا"، كما لم يغلق اللاعب الباب أمام رحيله في عدة مقابلات صحفية سابقة.
احتقان وتوتر بين الإدارتين
يسود الاستياء داخل أروقة برشلونة بسبب رد فعل أتلتيكو مدريد الهجومي، والذي تضمن إشارات إلى "قضية نيغريرا"، وأزمة تسجيل داني أولمو وباو فيكتور، بالإضافة إلى استخدام صور لاعبي البارسا على حساب النادي في منصة "X".
ورغم هذا التوتر، يصر برشلونة على إدارة الموقف ببرود واحترافية، مطالباً أتلتيكو بالرد على العرض الرسمي وفقاً للأعراف المتبعة في سوق الانتقالات، بدلاً من التصعيد الإعلامي.
منطق السوق والتقارير الإعلامية
يرى برشلونة أن تواصله مع ألفاريز يقع ضمن منطق كرة القدم، مستشهداً بقيام مدرب أتلتيكو، دييغو سيميوني، بالاتصال باللاعب سابقاً لإقناعه بترك مانشستر سيتي.
وفيما يتعلق بالتقارير الصحفية التي تتحدث عن بحث ألفاريز عن منزل في برشلونة، يؤكد النادي الكتالوني أنه لا يتحمل مسؤولية ما تنشره وسائل الإعلام، مشيراً إلى أن قادة النادي (لابورتا، ديكو، وفليك) التزموا الصمت التام ولم يتحدثوا علناً عن اللاعب لضمان الاستقرار.