يستعد النجم البرازيلي رافينيا، لاعب نادي برشلونة، لإنهاء موسمه الثاني بنجاح بعد تحول جذري في دور التكتيكي داخل الملعب.
وتخلى اللاعب رقم 11 عن مركزه الكلاسيكي ليلعب دوراً هجومياً مختلفاً تماماً عما اعتاد عليه طوال مسيرته، وهو الأسلوب الذي يتبعه معه مدرب المنتخب البرازيلي محاكاةً للأفكار الهانسية (نسبة إلى هانسي فليك مدرب برشلونة)، مما فجر طاقات اللاعب وجعله أحد أبرز مفاتيح اللعب عالمياً.
حرية هجومية في عمق الملعب
شهدت مباراة البرازيل الودية الأخيرة التي انتهت بالفوز على بنما (6-2) في ملعب ماراكانا، تطبيقاً عملياً لهذا الدور؛ حيث شارك رافينيا كلاعب حر خلف المهاجم ماثيوس كونها، مدعوماً بفينيسيوس على اليسار ولويس هنريك على اليمين.
ومنح هذا التمركز رافينيا حرية كبيرة للتحرك وإرسال الكرات خلف خط دفاع الخصم باستمرار.
رؤية التدريب ورفض التقيد بمركز
أكد مدرب المنتخب البرازيلي أن رافينيا يعد الأفضل عالمياً في اختراق العمق الهجومي، موضحاً أنه يطلب منه دائماً القرب من خط دفاع المنافس لتهديده من الخلف.
ورفض المدرب فكرة حصر اللاعب كمهاجم صريح، مشدداً على منح رافينيا الحرية الكاملة في التحرك عند امتلاك الكرة، مستفيداً من إبداعه وقوة شخصيته.
الاستعداد للمونديال والودية الأخيرة
نجحت التشكيلة الأساسية للبرازيل بقيادة رافينيا في إنهاء الشوط الأول متقدمة بنتيجة (2-1) بهدفي فينيسيوس وكاسيميرو قبل أن يغير المدرب الفريق كاملاً في الشوط الثاني لتنتهي المباراة (6-2).
ويستعد "السيليساو" لخوض ودية أخيرة ضد مصر قبل بدء منافسات كأس العالم، حيث سيلعب في مجموعة تضم المغرب، هايتي، واسكتلندا.