توج نادي باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية على التوالي بعد فوزه على أرسنال، إلا أن هذا الإنجاز يضع الفريق مجدداً أمام تحدي ضيق الوقت للتحضير للموسم المقبل 2026-2027.
وسيبدأ البطل الفرنسي مشواره الرسمي مبكراً في الـ12 من أغسطس المقبل بمواجهة أستون فيلا في كأس السوبر الأوروبي بمدينة سالزبورغ النمساوية، مما يمنح اللاعبين فترة قصيرة جداً للاستعداد بعد عودتهم من العطلات الصيفية.
تكرار سيناريو الموسم الماضي
تعد هذه الوضعية نسخة طبق الأصل لما عاشه الفريق في بداية الموسم الحالي؛ فبعد خسارته نهائي كأس العالم للأندية أمام تشيلسي، عاد لاعبو لويس إنريكي إلى التدريبات بعد ثلاثة أسابيع فقط من الإجازة الإلزامية، وخاضوا كأس السوبر الأوروبي ضد توتنهام ونجحوا في تحقيقه بركلات الترجيح. وسيتكرر السيناريو ذاته هذا العام إذا وصل دوليو الفريق إلى نهائي كأس العالم في 19 يوليو، حيث لن يعودوا للتدريبات إلا في 9 أغسطس، أي قبل ثلاثة أيام فقط من مواجهة أستون فيلا.
راحة أطول لغير الدوليين
في المقابل، ستحظى المجموعة غير المشاركة في المونديال بفرصة أفضل، حيث سيعود لاعبون أمثال خفيتشا كفاراتسخيليا، لوكاس بيرالدو، وماتفي سافونوف إلى التدريبات في النصف الثاني من يوليو بعد راحة دامت أكثر من شهر.
وسيخوض الفريق أولى مبارياته الودية ضد مانشستر يونايتد في 8 أغسطس بمدينة غوتنبرغ السويدية، مما يمنح المدرب فرصة لتجهيز الصف الثاني.
جدول محلي مزدحم وتأجيل مرتقب
على الصعيد المحلي، يمتلك لويس إنريكي متسعاً أكبر من الوقت للتحضير للدوري الفرنسي الذي ينطلق في 23 أغسطس بعد تأجيل الجولة الأولى.
ومع ذلك، سيتعين على الفريق خوض كأس السوبر الفرنسي ضد نادي لانس قبل ذلك بأسبوع. وتفرض هذه المعطيات على المدرب الإسباني التكيف مجدداً مع الظروف البدنية الصعبة للاعبيه، وتفادي الإصابات التي عانى منها الفريق سابقاً مثل إصابة عثمان ديمبيلي.