أثار مقطع فيديو متداول مؤخراً لقطات تظهر جفاءً واضحاً بين نجمي المنتخب الفرنسي كيليان مبابي ونغولو كانتي في نفق غرف الملابس قبل ودية ساحل العاج، حيث تجنب اللاعبان المصافحة أو التقاء الأعين، مما فتح باب التكهنات حول وجود خلافات داخلية في صفوف "الديوك".
تُرجع مصادر منصات التواصل الاجتماعي أصل الخلاف إلى الودية التي جمعت فرنسا بكولومبيا في 29 مارس 2026؛ فبينما ارتدى كانتي شارة القيادة تكريماً لعيد ميلاده، طلب مبابي فور نزوله بديلاً في الدقيقة 80 من زميله ريان تشيركي جلب الشارة ليرتديها بنفسه دون تنسيق مباشر مع كانتي، وهو تصرّف واجه انتقادات حادة واعتبره البعض غياباً للاحترام، رغم تبرير آخرين بأن مبابي هو القائد الأول للفريق.
انتقادات في غرف الملابس
بالتوازي مع هذا التوتر، سربت صحيفة "ليكيب" تفاصيل حوار جرى داخل غرف الملابس، حيث طالب عثمان ديمبيلي زميله مبابي بتقديم مجهود دفاعي أكبر والمشاركة الفعالة في الضغط واستعادة الكرات، مما أعاد إلى الواجهة الجدل المستمر حول التزام النجم الفرنسي التكتيكي مع المجموعة.
غضب الجماهير من رحيل مبابي
تضاعفت حدة الانتقادات الجماهيرية بعد مغادرة مبابي معسكر المنتخب عقب ودية أيرلندا الشمالية؛ ورغم أن الإجازة كانت مصرحة لأسباب شخصية، إلا أن ظهور صور له في مدريد برفقة الممثلة إستر إكسبوزيتو أثار استياء المشجعين الذين اعتبروا أنه فضّل حياته الخاصة على واجبه الوطني.