أنهى المرشح الرئاسي السابق لنادي ريال مدريد، إنريكي ريكيلمي، حملته الانتخابية بتوجيه انتقادات حادة للإدارة الحالية بقيادة فلورنتينو بيريز.
وتركزت تصريحات ريكيلمي على ثلاثة ملفات رئيسية تمس أعضاء النادي، والهيكل المؤسسي الجديد، بالإضافة إلى كشف أرقام صادمة تتعلق بأجور الموظفين الإداريين، مما أثار حالة من الاستنفار داخل أسوار القلعة البيضاء.
احترام الأعضاء والنموذج المؤسسي
استهل ريكيلمي خطابه الموجه لأعضاء الجمعية العمومية بملف تجديد ملعب "سانتياغو برنابيو"، واصفاً تعامل الإدارة مع الأعضاء المتضررين من أعمال التطوير بـ "نقص في الاحترام".
كما حذر من التوجه نحو تغيير النموذج المؤسسي للنادي؛ وهو مخطط يتبناه بيريز بتوصية مباشرة من مستشاره أنس لغاري، الشخصية التي ظهرت فجأة في المشهد المدريدي مؤخراً.
رواتب فلكية للموظفين غير الرياضيين
وفجّر المرشح مفاجأة مدوية عندما أرجع الأزمة الاقتصادية الحساسة للنادي إلى الارتفاع الجنوني في المصاريف الهيكلية والرواتب غير الرياضية.
وصرح ريكيلمي علناً بوجود عشرات الموظفين التنفيذيين الذين تتجاوز رواتبهم حاجز المليون يورو سنوياً، مخصاً بالذكر المدير العام للنادي، خوسيه أنخيل سانشيز، الذي يقدر راتبه السنوي بنحو خمسة ملايين يورو، مؤكداً إمكانية خفض هذه النفقات دون المساس بالفريق.
رحلة البحث عن "المخبر" السري
أحدثت هذه التصريحات الهجومية صدمة كبرى داخل أروقة ريال مدريد نظراً لسرية البيانات المطروحة، والتي لا يمكن تسريبها إلا من شخص يمتلك نفوذاً داخل النادي.
ودفع هذا الأمر إدارة فلورنتينو بيريز، المعاد انتخابه، إلى فتح تحقيق عاجل والبدء في حملة بحث مكثفة للكشف عن الهوية السريّة لـ "المخبر" الذي سرب هذه الوثائق بهدف إضعاف الرئيس.