أعرب النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا عن حماسه الشديد لخوض نهائيات كأس العالم 2026، واصفاً شعوره بأنه يشبه شعور "طفل في الثامنة عشرة" يستعد لموندياله الأول، مؤكداً في الوقت ذاته أن هذه النسخة ستكون الأخيرة في مسيرته الدولية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تحوم فيه الشكوك حول جاهزيته البدنية لخوض المباريات الأولى بسبب الإصابة.
حماس الطفولة والمونديال الأخير
في مقتطفات من الفيلم الوثائقي "هيا بنا، البرازيل!" (Vai, Brasil!)، أكد هداف "السيليساو" التاريخي (79 هدفاً) أن مشاركته الرابعة في كأس العالم تحمل مشاعر مختلفة تماماً وخاصة لأنها الأخيرة له.
وأوضح نيمار (34 عاماً) أنه يعيش الأجواء بشغف وطاقة الشباب، مؤكداً فخره الشديد بالتواجد مع المنتخب وعزمه على الاستمتاع بكل ثانية في البطولة التي تنطلق منافساتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
تأهيل مستمر وغياب مؤكد
على الصعيد الطبي، يواصل حامل القميص رقم "10" برنامجه التأهيلي وعلاجه العضلي للتعافي من إصابة في ساقه اليمنى تعرض لها في 17 مايو الماضي.
ورغم تقدمه الإيجابي في العلاج، لم يتمكن نيمار بعد من الانتظام في التدريبات الجماعية، مما يؤكد غيابه رسمياً عن مواجهة المغرب الافتتاحية في نيوجيرسي، مع آمال بلحاقه بمباراة الجولة الثانية ضد هايتي في 19 يونيو.
رهان أنشيلوتي والتحدي التاريخي
رغم ابتعاد نيمار عن المشاركة الدولية منذ أكتوبر 2023 إثر إصابة خطيرة في الركبة، وتراجع معدلاته البدنية مؤخراً، قرر المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي ضمه للقائمة النهائية المكونة من 26 لاعباً.
ويسعى نيمار رفقة زملائه لإنهاء عقدة البرازيل مع المونديال والمستمرة منذ عام 2002، وتحقيق اللقب العالمي السادس في تاريخ البلاد.