تفتتح المكسيك مشوارها في نهائيات كأس العالم 2026 بمواجهة منتخب جنوب أفريقيا على ملعب "أزتيكا" العريق في مكسيكو سيتي، وذلك بالتزامن مع الذكرى السادسة عشرة للمباراة الافتتاحية التي جمعت المنتخبين في مونديال 2010 بجوهانسبرغ.
ويدخل المنتخب المكسيكي "إل تري"، تحت قيادة مدربه خافيير أغيري، هذه البطولة الموسعة وعينه على تحقيق بداية قوية تضمن له الذهاب بعيداً في البطولة التي يستضيفها على أرضه ووسط جماهيره إلى جانب الولايات المتحدة وكندا.
فيدالغو والرهان الجديد
يبرز في صفوف المنتخب المكسيكي لاعب خط الوسط ألفارو فيدالغو (29 عاماً)، الإسباني الأصل ولاعب ريال بيتيس الحالي، والذي نال الجنسية المكسيكية مؤخراً للمشاركة في هذا الحدث العالمي.
ويعود الفضل في بروز فيدالغو إلى المدرب الأرجنتيني سانتياغو سولاري الذي أشرف عليه في ريال مدريد "كاستيا" ثم جلبه إلى نادي أمريكا المكسيكي عام 2021، حيث تألق هناك وفتح لنفسه أبواب تمثيل المكسيك دولياً بعد أن كان محط أنظار مدرب إسبانيا لويس دي لا فوينتي في الفئات السنية.
الموهبة الشابة "موريتا"
في المقابل، تتجه الأنظار نحو الموهبة الواعدة جيلبرتو مورا (17 عاماً)، المعروف باسم "موريتا"، والذي يعد أصغر لاعب في البطولة والأمل الأكبر للجماهير المكسيكية.
ورغم قناعة الجهاز الفني بقيادة أغيري ومساعده رافا ماركيز بإمكانيات اللاعب العالية، إلا أن الشكوك لا تزال تحوم حول البدء به أساسياً في مباراة الليلة أو الاحتفاظ به كأبرز الأوراق الرابحة على مقاعد البدلاء للاستفادة من مهارته كبديل استراتيجي.
حتمية الفوز وتجنب المفاجآت
يسعى المنتخب المكسيكي، المدعوم بسلسلة إيجابية من ستة انتصارات وتعادلين في آخر ثماني مباريات ودية، إلى تحقيق فوز مقنع يتجنب به سيناريو عام 2010 عندما فرضت عليه جنوب أفريقيا التعادل بهدف لمثله.
وتطالب الجماهير الغفيرة التي ستملأ مدرجات "أزتيكا" المدرب أغيري ولاعبيه بعدم التفريط في نقاط المباراة كاملة أمام منافس يبدو أقل حظاً على الورق، لضمان انطلاقة مثالية في المونديال.