أكّد الجناح الإنجليزي أنتوني جوردون، المنضم حديثاً إلى صفوف برشلونة، جاهزيته الكاملة لقيادة منتخب بلاده في نهائيات كأس العالم المقبلة.
وجاء ذلك بعد تألقه اللافت في المباراة الودية الأخيرة لمنتخب "الأسود الثلاثة" ضد كوستاريكا، والتي انتهت بفوز إنجلترا بثلاثية نظيفة؛ حيث نجح النجم البالغ من العمر 25 عاماً في صناعة الهدف الأول لزميله ديكلان رايس، قبل أن يضيف الهدف الثاني بنفسه من علامة الجزاء، مبرهناً على قيمته الفنية الكبيرة كأحد أبرز الأوراق الهجومية.
بصمة هجومية حاسمة في المباراة
شهدت المباراة تفوقاً هجومياً واضحاً لجوردون؛ إذ تسلّم تمريرة متقنة من زميله نيكو أوريلي، لينجح بمهارة فردية فائقة في تخطي المدافع شون جونسون والوصول إلى خط المرمى، مرسلاً عرضية دقيقة بقدمه اليسرى تابعها ديكلان رايس داخل الشباك معلناً افتتاح التسجيل.
وفي الشوط الثاني، واصل نجم برشلونة الجديد توهجه لينبري بنجاح لضربة جزاء أحرز منها الهدف الثاني، قبل أن يستبدله المدير الفني بزميله ماركوس راشفورد وسط تحية حارة من الجماهير.
أرقام مميزة تمنحه النجومية
ولم تقتصر مساهمة جوردون على الأهداف والصناعة فحسب، بل أكدت الإحصائيات دوره التكتيكي والدفاعي القوي؛ حيث نجح في إتمام مراوغتين ناجحتين من أصل أربع محاولات، واستعاد الكرة في مناسبتين، فضلاً عن تفوقه في خمس صراعات ثنائية أرضية.
هذا الأداء القوي أجبر مدافعي كوستاريكا على ارتكاب ثلاثة أخطاء ضده لإيقاف خطورته، مما منحه عن جدارة واستحقاق جائزة أفضل لاعب في المباراة.
خيارات توخيل الهجومية في المونديال
رغم أن التوقعات الأولية كانت تضع جوردون كخيار بديل على الجبهة اليسرى خلف ماركوس راشفورد في حسابات المدير الفني للمنتخب الإنجليزي توماس توخيل، إلا أن هذا التألق الاستثنائي قد يخلط الأوراق تماماً.
وأصبح المدرب الألماني أمام معضلة إيجابية لاختيار تشكيلته الأساسية للمونديال، بعدما أثبت جوردون أنه يمتلك كل المقومات الحاسمة لحجز مكانه بصفة أساسية.