اعترف النجم البرازيلي السابق ريكاردو كاكا بأن فترته مع نادي ريال مدريد الإسباني شهدت تحديات قاسية على الصعيدين المهني والشخصي، مؤكداً أنه يصنف حالياً رفقة البلجيكي إيدين هازارد كأحد أسوأ التعاقدات في تاريخ النادي الملكي، وذلك بسبب لعنة الإصابات والخيارات الفنية للمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو.
,تحدث كاكا صراحة خلال حواره مع ريو فرديناند عبر "بودكاست" عن تقييم الجماهير لصفقته، مشيراً إلى أنه رغم وصوله إلى مدريد عام 2009 متوجاً بالكرة الذهبية ودوري الأبطال مع ميلان، إلا أن الإصابات حرمته من تقديم مستواه المعهود، مما جعله يغادر النادي من الباب الخلفي ويُوضع في مقارنة مباشرة مع صفقات غير ناجحة مثل هازارد.
صراع الهوية وموقف مورينيو
أوضح النجم البرازيلي أن أزمته في "سانتياغو برنابيو" تلخصت في الإصابات أولاً، ثم في قرارات مورينيو الذي فضل الاعتماد على أسماء أخرى مثل أوزيل، دي ماريا، بنزيما، ورونالدو.
وأضاف كاكا أنه عاش صراعاً نفسياً لتحديد هويته بين كونه أفضل لاعب في العالم أو الصفقة الأسوأ، مؤكداً أن إيمانه ساعده على تجاوز تلك الضغوط النفسية.
علاقة استثنائية مع بيريز
رغم عدم نجاح التجربة رياضياً، أكد كاكا أن علاقته برئيس النادي فلورنتينو بيريز وبقية العاملين لا تزال ممتازة؛ حيث كشف عن كلمات بيريز المؤثرة له يوم رحيله، والتي أشاد فيها باحترافيته العالية وعدم إثارته للمشاكل أو الحديث بسوء عن النادي والمدرب طوال الأعوام الأربعة التي قضاها هناك.