بدأ القط "ماكسيموس"، المملوك لرئيس وزراء بلجيكا بارت دي ويفر، رحلته في عالم التوقعات الرياضية محاكياً الأخطبوط الشهير "بول" الذي توقع بدقة نتائج كأس العالم 2010.
وتحول القط إلى ظاهرة واسعة الانتشار على منصات التواصل الاجتماعي بعد إعلان توقعه لنتائج مباريات المونديال الحالي المقام في أمريكا والمكسيك وكندا.
بداية متأرجحة في التوقعات
سجل "ماكسيموس" بداية متباينة في أولى توقعاته؛ حيث نجح في تخمين فوز المكسيك على جنوب أفريقيا بهدفين نظيفين في المباراة الافتتاحية.
وفي المقابل، أخطأ في توقعه الثاني عندما رشح جمهورية التشيك للفوز، والتي خسرت بدورها أمام كوريا الجنوبية بنتيجة (2-1).
آلية الاختيار عبر الطعام
تعتمد طريقة التنبؤ على وضع القط وسط طاولة مصممة كملعب كرة قدم، ويُوضع طعام قطط يمثل كل فريق على جانبي الملعب ليختار من بينهما.
وجاءت توقعات القط بناءً على التهامه لطعام الفريقين المكسيكي والتشيكي، وأُطلق عليه لقب "ماكسيموس الأخطبوط" في دمج طريف بين الكلمتين بالإنجليزية.
شعبية تتفوق على رئيس الوزراء
يحظى القط بشعبية جارفة تفوق شعبية صاحبه رئيس الوزراء؛ إذ يتابعه 226 ألف شخص على إنستغرام مقارنة بـ 218 ألفاً للمسؤول البلجيكي.
وينشر الحساب يوميات القط الساخرة ومغامراته داخل المقر الرسمي، وسط ترقب مشجعين لمعرفة مدى قدرته على تكرار إنجاز الأخطبوط "بول" صاحب الثمانية توقعات الصحيحة المتتالية.
وعقب النكسة القاسية في مونديال 1966، نجح أمريكو بمفرده في إقناع بيليه المحبط بالتراجع عن قرار اعتزاله الدولي، ليعود ويقود البرازيل لاعتلاء عرش العالم مجددًا عام 1970، قبل أن يودع "العم ماريو" قميص السيليساو وسط هتافات الثناء والطلب المتواصل لحضوره.