أعلنت الحكومة الكندية رفض منح اللاعب الغاني توماس بارتي تأشيرة دخول إلى أراضيها، وذلك على خلفية ملاحقته القضائية في سبع تهم اغتصاب وتهمة اعتداء جنسي.
وفي رد فعل رسمي، أكد وزير الخارجية الغاني، سام أوكودزيتو أبلاكويل، أن بلاده تجري اتصالات دبلوماسية مكثفة لحل الأزمة، مشدداً على التمسك بمبدأ "المتهم بريء حتى تثبت إدانته" كركيزة أساسية للعدالة.
غياب مؤثر في المونديال
بسبب هذا القرار، سيغيب بارتي عن مواجهة منتخب غانا الأولى في كأس العالم يوم الخميس المقبل ضد بنما في مدينة تورونتو الكندية.
في المقابل، سيكون اللاعب متاحاً للمشاركة في المباراتين التاليتين ضد إنجلترا وكرواتيا نظراً لإقامتهما على الأراضي الأمريكية، فيما يهدد قرار المنع مشاركته في دور الـ 16 بفانكوفر حال تأهل غانا كأحد أفضل الثوالث.
الفيفا ينأى بنفسه
من جانبه، حسم الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) موقفه من الأزمة عبر بيان رسمي، أكد فيه عدم التدخل في إجراءات الهجرة أو منح التأشيرات الخاصة بالدول المضيفة.
وأوضحت الفيفا أن الصلاحية الكاملة والقرار النهائي في قبول دخول الأفراد إلى البلاد يعود للحكومة المضيفة فقط، كما هو متبع في جميع البطولات السابقة.