تستهل اسكتلندا وهايتي مشوارهما في نهائيات كأس العالم في ساعات الصباح الباكر من يوم الأحد، في مواجهة عاطفية تطغى عليها ذكرى البرتغالي دييغو جوتا، جناح ليفربول السابق، الذي توفي مؤخراً في حادث سير مأساوي.
وتحمل المباراة أهمية تاريخية وإنسانية بالغة لكلا المنتخبين الساعيين لإثبات ذاتهما على الساحة العالمية.
وفاء لروح جوتا
أكد آندي روبرتسون، قائد المنتخب الاسكتلندي والمنتقل حديثاً إلى توتنهام، أنه سيخوض منافسات المونديال حاملاً ذكرى زميله الراحل دييغو جوتا في قلبه.
وكان الثنائي قد حلم معاً بالتواجد في هذا المحفل العالمي بعد غيابهما عن نسخة قطر 2022؛ حيث حرمت الإصابة جوتا من المشاركة، في حين لم تتأهل اسكتلندا، ليمثل هذا المونديال الظهور الأول لروبرتسون صاحب الـ 32 عاماً.
عودة تاريخية بعد غياب طويل
تكتسب المباراة طابعاً تاريخياً فريداً؛ حيث تسجل هايتي حضورها الثاني في كأس العالم والأول منذ نسخة ألمانيا 1974، وتدخل اللقاء بقيادة الفرنسي سيباستيان مينيه بعد عروض ودية متباينة.
وفي المقابل، تعود اسكتلندا للمونديال للمرة الأولى منذ عام 1998 في فرنسا، وسط تطلعات كبيرة بكسر العقدة التاريخية واجتياز دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخها.
جاهزية اسكتلندا الفنية
استعاد المنتخب الاسكتلندي خدمات نجمه سكوت ماكتوميني الذي تعافى من وعكة صحية وشارك في التدريبات الجماعية بنجاح، مما عزز خيارات المدرب ستيف كلارك، رغماً عن افتقاد الفريق لخدمات بيلي جيلمور بسبب الإصابة.
وتتجه الأنظار إلى ملعب فوكسبورو الذي سيحتضن المواجهة بصافرة الحكم الجزائري مصطفى غربال.