يستهل المنتخب التركي مشواره في نهائيات كأس العالم بمواجهة قوية أمام نظيره الأسترالي في مدينة فانكوفر، مدفوعاً بالطموح لتكرار إنجاز عام 2002 التاريخي.
وتدخل تركيا البطولة بجيل واعد يقوده نجوم بارزون، في حين يسعى المنتخب الأسترالي لتأكيد حضوره المستمر في المونديال مدعوماً باستقرار فني جديد.
طموح عثماني متجدد
يقود المدرب الإيطالي فينتشنزو مونتيلا المنتخب التركي في مشاركته المونديالية الثالثة بأقصى درجات الطموح.
ويعتمد الفريق على توليفة تجمع بين خبرة القائد هاكان جلهان أوغلو وموهبة النجوم الشباب مثل أردا غولر لاعب ريال مدريد، وكينان يلديز جوهرة يوفنتوس، بهدف تصدر المجموعة الرابعة التي تضم أيضاً الولايات المتحدة وباراغواي.
خبرة أسترالية مستمرة
في المقابل، يسجل المنتخب الأسترالي حضوره السادس على التوالي في نهائيات كأس العالم، مستنداً إلى خبرة حارس المرمى المخضرم ماثيو رايان.
ويسعى فريق "السوكيروس" إلى تجاوز مرحلة المجموعات وتكرار العروض القوية التي قدمها في النسخة الماضية بقطر 2022، معتمداً على حيوية لاعبيه الشباب مثل نيستوري إيراكوندا ومحمد توري.
استقرار فني للأستراليين
وعشية هذه المواجهة الافتتاحية، أعلن الاتحاد الأسترالي لكرة القدم رسمياً عن تجديد عقد المدرب توني بوبوفيتش حتى عام 2027.
ويأتي هذا القرار لتعزيز الاستقرار الفني للفريق، حيث يمتلك بوبوفيتش مسيرة حافلة مع المنتخب بعد أن مثّله كلاعب في مونديال ألمانيا 2006، ويقوده الآن من المقاعد الفنية.