يدخل النجم المغربي أشرف حكيمي منافسات كأس العالم وهو يحمل صفة اللاعب الأفريقي الأكثر تتويجاً في التاريخ برصيد 20 لقباً، متفوقاً على أساطير مثل صامويل إيتو ويايا توريه.
وتتوزع ألقابه بين كبرى الأندية الأوروبية والمنتخب الوطني، مما يجعله القائد الفعلي والملهم لتطلعات أسود الأطلس في المونديال.
مسيرة حافلة بالألقاب الأوروبية
تتنوع خزينة بطولات حكيمي لتشمل 5 دوريات محلية، و3 ألقاب لدوري أبطال أوروبا (لقبان مع باريس سان جيرمان ولقب مع ريال مدريد)، بالإضافة إلى ألقاب السوبر المحلي والأوروبي وكأس العالم للأندية مع الأندية التي مثلها في إسبانيا، إيطاليا، ألمانيا، وفرنسا، وصولاً إلى قيادة منتخب المغرب للتتويج القاري بكأس الأمم الأفريقية.
يتفرد حكيمي بشخصية عفوية تظهر في ذهابه للتدريبات بالدراجة الهوائية تحت حراسة أمنية، محتفظاً بهدوئه ومرحه.
كما يبرز النص علاقته الاستثنائية بزميله كيليان مبابي، والتي بدأت بمفارقة لغوية دفعتهما لتعلم لغة الآخر، لتتحول إلى صداقة قوية ودعم متبادل في كل الظروف.
ثورة إنريكي الفنية والقيادية
شهد أداء المدافع المغربي تحولاً جذرياً تحت قيادة المدرب لويس إنريكي، الذي منح الفريق عقلية العائلة الواحدة.
وطور حكيمي مرونته التكتيكية ليتحول من مجرد ظهير تقليدي إلى صانع ألعاب يتحرك في عمق الملعب؛ مما يمنحه دوراً قيادياً وثقة كاملة لقيادة المغرب نحو منصات التتويج المونديالية.