انتزع المنتخب القطري تعادلاً تاريخياً في الأنفاس الأخيرة من مواجهته أمام نظيره السويسري بهدف لمثله، في اللقاء الذي جمع بينهما مساء يوم السبت في مستهل مشواره ببطولة كأس العالم 2026.
ويمثل هذا التعادل الثمين النقطة الأولى على الإطلاق التي يحصدها المنتخب القطري في تاريخ مشاركاته ببطولات كأس العالم، وذلك بعد تعرضه لثلاث هزائم متتالية خلال استضافته للنسخة الماضية من المونديال عام 2022.
وكان العنابي قد بدأ المباراة بقوة هجومية واضحة، حيث كاد أن يفتتح التسجيل بعد مرور دقيقتين فقط من صافرة البداية، إثر انفراد تام للاعب إدميلسون جونيور بحارس المرمى السويسري غريغور كوبيل، غير أنه أهدر الفرصة المحققة.
ركلة جزاء مثيرة للجدل وتألق للحارس أبو ندى
وشهد الشوط الأول نقطة تحول بارزة عند الدقيقة 17، عندما احتسب حكم اللقاء ركلة جزاء لصالح المنتخب السويسري أثارت حالة واسعة من الجدل، وجاءت إثر تدخل من الحارس محمود أبو ندى على اللاعب ريمو فرويلر، الذي كان متواجداً في موقف تسلل واضح داخل منطقة الجزاء.
وتقدم بريل إيمبولو لتنفيذ الركلة بنجاح، محرزاً هدف التقدم لبلاده. وعلى الرغم من اهتزاز شباكه، نصب الحارس القطري محمود أبو ندى نفسه نجماً بارزاً خلال الشوط الأول، بعدما ذاد عن مرماه ببسالة وأنقذ فرصاً خطيرة متعددة، كان أبرزها أمام ثنائي الهجوم إيمبولو وروبن فارغاس.
ضغط مكثف ورأسية بوعلام تدرك التعادل القاتل
وفي الدقائق الأخيرة من مجريات المواجهة، ظهر المنتخب القطري بوجه مغاير تماماً؛ حيث فرض ضغطاً هجومياً مكثفاً على الدفاع السويسري بحثاً عن العودة في النتيجة.
وبعد أن نجح الحارس السويسري غريغور كوبيل في التصدي لتسديدة قوية من أكرم عفيف بحلول الدقيقة 90، تمكن المدافع خوخي بوعلام من إدراك التعادل عند الدقيقة الخامسة من الوقت بدلاً من الضائع (90+5) عبر ضربة رأسية رائعة سكنت الزاوية العليا للمرمى.
ترتيب المجموعة الثانية وتساوي الحظوظ
وعقب هذا التعادل المتأخر، تساوى المنتخب السويسري مع نظيره القطري برصيد نقطة واحدة لكل منهما في ترتيب المجموعة الثانية، ليصبح رصيد فرق المجموعة متطابقاً تماماً، رفقة كل من كندا والبوسنة والهرسك اللذين كانا قد تعادلا في وقت سابق بالنتيجة ذاتها بهدف لكل فريق (1-1).