يستهل المنتخب الهولندي مسيرته في نهائيات كأس العالم 2026 اليوم الأحد بمواجهة نظيره الياباني، وسط تطلعات كبيرة معتمدة على جاهزية نجم خط وسطه فرنكي دي يونغ.
ويقود لاعب برشلونة الإسباني طموحات كتيبة المدرب رونالد كومان، بعد تجاوزه فترة صعبة شهدت غيابه عن الملاعب بنهاية الموسم الماضي إثر إصابة عضلية بليغة.
عودة تدريجية بعد غياب طويل
وكان دي يونغ قد عانى من إصابة في العضلة ثنائية الرؤوس الفخذية (البايسبس) لساقه اليمنى في أواخر فبراير الماضي، غيبته لأكثر من ستة أسابيع.
واقتصرت مشاركته مع فريقه الإسباني منذ ذلك الحين على 144 دقيقة فقط لضمان عودته التدريجية، إلا أنه أكد جاهزيته البدنية والنفسية التامة لخوض المعترك العالمي بحافز كبير.
ثقة خارجية وتحذير من الواقع
وأشار لاعب الوسط إلى أن النظرة العالمية للمنتخب الهولندي أكثر إيجابية مقارنة بتقدير الهولنديين أنفسهم، وهو ما لمسه داخل غرفة ملابس برشلونة.
ورغم هذه الإشادة، اعترف دي يونغ بضرورة إثبات كفاءة "الطواحين" عبر تحقيق الفوز على المنتخبات الكبرى، وهو الأمر الذي غاب عن الفريق منذ فترة طويلة.
ميزات تنافسية وروح قتالية
وأعرب النجم الهولندي عن ثقته في مرونة تشكيلة كومان وقدرتها البدنية والفنية على مباغتة الخصوم عبر الهجمات المرتدة والاستحواذ.
وعكست الحصص التدريبية الأخيرة حماس اللاعب العالي، حيث أظهر اندفاعاً قتالياً كبيراً يؤكد رغبته في تعويض غيابه السابق عن بطولة أمم أوروبا "يورو 2024" وقيادة بلاده نحو أدوار متقدمة.