تبدأ ألمانيا، بطلة العالم أربع مرات، مشوارها في نهائيات كأس العالم اليوم في هيوستن بمواجهة نظرياً سهلة ضد منتخب كوراساو.
وتدخل الماكينات الألمانية البطولة تحت ضغوطات كبيرة لتفادي تكرار خيبات الأمل السابقة في نسختي روسيا 2018 وقطر 2022، حيث ودع المنتخب من دور المجموعات.
جيل جديد بقيادة شاب وخبرة "نوير"
يقود المدرب الشاب جوليان ناجلسمان (38 عاماً) -أصغر مدرب في البطولة- مرحلة تجديد شاملة للمنتخب الألماني بعيداً عن "الحرس القديم".
ويستند الفريق إلى توليفة تجمع بين حيوية نجوم مثل موسيالا، فيرتز، وهافيرتز، وخبرة الحارس المخضرم مانويل نوير (40 عاماً)، الناجي الوحيد من جيل 2014 المتوج باللقب العالمي.
سلسلة انتصارات وطريق ممهد
يدخل "المانشافت" اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد تحقيقه 9 انتصارات متتالية، وهي السلسلة الأفضل للفريق منذ نصف قرن.
ورغم غياب ألمانيا عن قائمة المرشحين الأبرز للقب، إلا أن مجموعتها التي تضم أيضاً الإكوادور وساحل العاج تعد متوازنة وتمنح الفريق فرصة مثالية لتطوير الأداء قبل الأدوار الإقصائية.
مواجهة التجربة الكاريبية وصراع الأجيال
في المقابل، يسجل منتخب كوراساو (المصنف 82 عالمياً) ظهوراً تاريخياً كأصغر دولة ديموغرافياً في المونديال.
ويقود الجزيرة الكاريبية المدرب الهولندي المخضرم ديك أدفوكات (78 عاماً) ليدخل التاريخ كأكبر مدرب في كأس العالم، معتمداً على عناصر تمتلك خبرة أوروبية مثل تاهيث تشونغ، لخوض تجربة استثنائية دون ضغوط.