شهدت مسيرة النجم الإنجليزي جود بيلينغهام تحولات حادة خلال المواسم الأخيرة؛ فبعد أن كان مرشحاً بارزاً لجائزة الكرة الذهبية بفضل تألقه مع ريال مدريد ووصوله إلى نهائي كأس الأمم الأوروبية مع منتخب بلاده، واجه اللاعب لاحقاً موجة من التشكيك في أدائه وسلوكه داخل الملعب.
,أدت بعض الخيارات الفنية للمدرب توماس توخيل، والتي اعتمدت على بيلينغهام كلاعب بديل في عدة مناسبات، إلى ظهور شائعات تناولت تراجع أهميته ومستقبله كعنصر أساسي؛ إلا أن المؤشرات الأخيرة في المباريات الودية للمنتخب الإنجليزي أظهرت استعادته لثقله ودوره المحوري داخل تشكيلة الفريق.
دعم من أصحاب الخبرة
في المقابل، حظي بيلينغهام بدعم علني قوي من زملائه، حيث خرج جوردان هندرسون، أحد أبرز عناصر الخبرة في المعسكر الإنجليزي، ليفند الانتقادات الإعلامية، مشيداً بالتأثير الكبير للاعب داخل الملعب وسلوكه الإيجابي كزميل مثالي في غرفة الملابس، ومؤكداً أنه يمنح الفريق "العامل المختلف" في المواعيد الكبرى.
رد على اتهامات "العلاقة السامة"
ونفى هندرسون بشكل قاطع ما تردد حول التأثير السلبي أو "السام" لبيلينغهام على محيطه، مشيراً في سياق متصل إلى أهمية عامل الخبرة في الملاعب، ومستشهداً بالنجم الكرواتي لوكا مودريتش (36 عاماً) كنموذج للاعب العالمي الذي يحافظ على مستواه الثابت وصعوبة مواجهته في المباريات المقبلة.