أفادت تقارير صحفية صادرة عن بوابة "The Athletic" بأن الاتحاد التونسي لكرة القدم اتخذ قراراً بإقالة المدير الفني للمنتخب الأول، صبري لموشي.
وجاء هذا القرار السريع بعد ساعات قليلة من الخسارة الثقيلة التي تجرعها المنتخب التونسي أمام نظيره السويدي بنتيجة (1-5)، في افتتاح مباريات المجموعة السادسة ببطولة كأس العالم 2026 المنعقدة في مدينة مونتيري المكسيكية، رغم عدم صدور إعلان رسمي من الاتحاد حتى الآن.
إقالة مبكرة وسجل متواضع
تأتي إقالة لموشي بعد مسيرة قصيرة جداً مع "نسور قرطاج"، حيث تولى القيادة الفنية في يناير 2026 خلفاً لسامي الطرابلسي.
وقاد لموشي الفريق في 5 مباريات فقط، حقق خلالها انتصاراً وحيداً أمام هايتي، مقابل تعادل واحد وثلاث هزائم.
وذكرت المصادر أن الأجواء داخل معسكر المنتخب شهدت حالة من التمرد والانقسام عقب الهزيمة المدوية، مما دفع بمسؤولي الاتحاد إلى التعجيل برحيله.
اعتراف بالأخطاء وأزمة عائلية
في تعليقه على الخسارة، وصف لموشي المباراة بـ "المعركة المؤلمة"، حاملاً الخسارة للأخطاء الفردية والعجز عن مجابهة مهاجمي السويد؛ حيث تداول على خماسية السويد كل من ألكسندر إسحاق، وفيكتور جيوكيريس، وماتياس سفانبرغ، إلى جانب ثنائية ياسين أياري، بينما سجل عمر ريكيك هدف تونس الوحيد.
ولم تتوقف الأزمة عند النتيجة؛ إذ شهدت نهاية المباراة شجاراً بين ابن المدرب وأحد المشجعين تدخل على إثره الأمن، وسط تساؤلات عن سبب تواجد ابن لموشي مع الوفد الرسمي واللاعبين دون صفة رسمية.
حسابات معقدة في المجموعة السادسة
يواجه المنتخب التونسي موقفاً صعباً في بقية مشواره المونديالي، حيث يتعين عليه ترتيب أوراقه سريعاً قبل مواجهة اليابان في 21 يونيو، ثم ملاقاة هولندا في 26 يونيو.
يذكر أن المباراة الأخرى لحساب المجموعة ذاتها بين اليابان وهولندا قد انتهت بالتعادل الإيجابي (2-2)، مما يبقي باب الاحتمالات مفتوحاً رغم البداية التونسية المتعثرة.