يدخل المهاجم الإنجليزي ماركوس راشفورد مواجهة كرواتيا المرتقبة في كأس العالم، وسط ضبابية تحيط بمستقبله الاحترافي؛ إذ انتهت يوم الإثنين الماضي المهلة المحددة لتفعيل خيار شرائه من قِبل نادي برشلونة الإسباني مقابل 30 مليون يورو، لتعود أوراق اللاعب بالكامل إلى طاولة ناديه الأصلي مانشستر يونايتد.
عودة القرار إلى مانشستر يونايتد
بات مستقبل راشفورد، المرتبط بعقد مع مانشستر يونايتد حتى عام 2028، بيد إدارة "الشياطين الحمر" التي ترفض فكرة إعارته مجدداً.
ورغم رغبة اللاعب في الاستمرار مع برشلونة، إلا أن النادي الكتالوني لم يستبعد ضمه نهائياً لاحقاً، شريطة تحسن قدراته المالية وتحركات السوق الصيفية.
عقبات الراتب وطموحات الإدارة
لا يفضل راشفورد العودة إلى "أولد ترافورد" رغم ترحيب المدرب مايكل كاريك بالعمل معه.
وتصطدم هذه العودة برغبة مالك النادي، جيم راتكليف، في تخفيض راتب اللاعب الضخم البالغ 325 ألف جنيه إسترليني أسبوعياً، بينما تأمل الإدارة في تألقه بالمونديال لرفع قيمته السوقية وتجاوز حاجز الـ30 مليون يورو.
صراع الأندية وتحديات اللعب النظيف
دخلت أندية أوروبية كبرى خط الصراع؛ حيث يراقب بايرن ميونخ اللاعب بميزانية تصل إلى 39.9 مليون يورو، في حين يسعى أستون فيلا لإعادته بعد فترة إعارة ناجحة.
ورغم اتفاق راشفورد المسبق مع برشلونة، إلا أن قيود اللعب المالي النظيف وقفت عائقاً أمام إتمام الصفقة حتى الآن.