حقّق جوسيمار دياس "فوزينيا"، حارس مرمى منتخب الرأس الأخضر، قفزة تاريخية في مسيرته الكروية وعلى منصات التواصل الاجتماعي، وذلك بعد أدائه الأسطوري في مواجهة المنتخب الإسباني يوم الإثنين الماضي، والتي انتهت بالتعادل السلبي (0-0) ضمن منافسات بطولة كأس العالم.
ليلة تاريخية ضد "لاروخا"
شهدت المباراة تألقاً لافتاً للحارس المخضرم، حيث نجح في التصدي لسبع كرات حاسمة أمام هجوم منتخب إسبانيا بقيادة لويس دي لا فوينتي.
هذا الأداء البطولي لم يمنح فريقه نقطة تاريخية فحسب، بل تحول إلى مادة رائجة عالمياً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مسبباً خيبة أمل كبيرة للمنتخب الإسباني.
انفجار رقمي على إنستغرام
عقب المباراة بنصف يوم فقط، شهد الحساب الرسمي لفوزينيا على منصة "إنستغرام" طفرة غير مسبوقة؛ إذ قفز عدد متابعيه من 50 ألفاً إلى 5.9 مليون متابع بحلول صباح الثلاثاء.
هذا الانفجار الرقمي ثبّت اسم الحارس الأربعيني كأحد أبرز وأحدث أبطال المونديال خطفاً للأضواء.
دموع ومستقبل غامض
رغم المجد الدولي، يعيش فوزينيا مفارقة غريبة، حيث ينتهي عقده بنهاية يونيو الجاري مع نادي "تشافيس" في الدرجة الثانية البرتغالية ليصبح لاعباً حراً.
وعقب اللقاء، انهمر الحارس بالبكاء معبراً عن فخره، ومستذكراً أجداده الراحلين، ومبدياً حزنه لغياب والدته عن المدرجات بسبب أزمة التأشيرة والتكاليف المالية.