غاب النجم البرازيلي نيمار جونيور، البالغ من العمر 34 عاماً، عن قائمة السامبا المشاركة في المباريات الأخيرة بسبب الإصابة.
وأكدت التقارير الطبية عدم قدرته على اللعب في المواجهة السابقة ضد المغرب، بالإضافة إلى استبعاده من المباراة المقبلة أمام هايتي، رغم تواجده ضمن القائمة المستدعاة للمنتخب تحت قيادة المدرب كارلو أنشيلوتي.
فحوصات إيجابية وعودة تدريجية
أفادت وسائل إعلام برازيلية بأن نيمار خضع لفحوصات طبية إضافية جاءت نتائجها إيجابية وتدعو للتفاؤل.
ورغم هذه المؤشرات، لا يزال من المبكر عودة اللاعب للتدريبات الجماعية، حيث تشير الخطة الطبية إلى بدئه التدريب المنفرد على أرض الملعب الأسبوع المقبل، تمهيداً للانضمام لاحقاً إلى المجموعة والمشاركة في التصفيات.
نظام البطولة يمنح فرصة للتعافي
يأتي نظام البطولة الجديد بمشاركة 48 منتخباً ليمنح المنتخبات الكبرى مساحة أكبر للمناورة؛ حيث تعني زيادة عدد المنتخبات إضافة جولة إقصائية أخرى.
هذا النظام يمنح المنتخب البرازيلي، الطامح للوصول إلى الأدوار النهائية، وقتاً كافياً لاستعادة خدمات نجمه نيمار دون تسرع في رحلة البحث عن اللقب.
حافز عائلي لدعم حلم "السداسية"
وعلى الصعيد الشخصي، أعلن النجم البرازيلي عبر وسائل التواصل الاجتماعي أنه ينتظر مولوده الخامس، وهو الطفل الثالث له من شريكته برونا.
وتأمل الجماهير البرازيلية أن يشكل هذا الاستقرار العائلي دافعاً معنوياً قوياً للاعب، يمنحه القوة لمواصلة العطاء وقيادة منتخب بلاده نحو تحقيق حلم التتويج بالنجمة المونديالية السادسة.