نجح نادي ريال مدريد في حسم التعاقد مع الظهير الإسباني مارك كوكوريلا، لاعب نادي تشيلسي الإنجليزي، في غضون 24 ساعة فقط، متفوقاً على غريميه التقليديين برشلونة وأتلتيكو مدريد اللذين أبديا اهتماماً كبيراً باللاعب خلال الأيام الماضية، وذلك بعد تدخل مباشر وسريع من المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو.
رغبة العودة وتعثر مفاوضات برشلونة
أبدى مارك كوكوريلا رغبته العلنية في مغادرة تشيلسي والعودة إلى الدوري الإسباني، مما جعله هدفاً رئيسياً لبرشلونة وأتلتيكو مدريد.
ورغم التاريخ العاطفي الذي يربط اللاعب بنادي برشلونة، الذي شهد انطلاقته الأولى في الدرجة الأولى عام 2017 وتصريحاته المتكررة حول رغبته في اللعب على أرضية ملعب "كامب نو"، إلا أن الصفقة تعثرت داخل القلعة الكتالونية بسبب اشتراط النادي رحيل لاعبه أليخاندرو بالدي أولاً، وهو ما جعل العملية مرشحة للاستغراق بزمن طويل بالتزامن مع انطلاق بطولة كأس العالم.
العرض المالي المدريدي والعوامل العائلية
استغلت إدارة ريال مدريد، برئاسة فلورنتينو بيريز، حالة التردد لدى المنافسين، وتحركت بدعم مالي مفتوح لحسم الصفقة دون انتظار.
ودخل النادي الملكي المفاوضات مستنداً إلى استعداد زوجة كوكوريلا، المشجعة المتحمسة لريال مدريد، للانتقال إلى العاصمة الإسبانية.
ودفع هذا العامل العائلي، إلى جانب العرض المالي السخي الذي تجاوز مطالب تشيلسي المادية، باللاعب إلى تفضيل العرض الأبيض على بقية العروض المطروحة.
اتصال حاسم من مورينيو ينهي الصفقة
تلقى كوكوريلا اتصالاً هاتفياً مباشراً وقصيراً من مدرب ريال مدريد، جوزيه مورينيو، أثناء تواجد اللاعب مع المنتخب الإسباني في مدينة تشاتانوغا الأمريكية.
وخلال المكالمة، منح المدافع موافقته النهائية للمدرب البرتغالي للانضمام إلى الفريق الملكي، لتبدأ الإدارة في إغلاق الإجراءات الرسمية مع تشيلسي بنجاح، حيث أعلن النادي عن الصفقة رسمياً في اليوم التالي، لتنتهي العملية المعقدة في غضون 24 ساعة فقط.