استهل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي مشوار بلاده في بطولة كأس العالم 2026 بإنجاز تاريخي غير مسبوق، حيث قاد منتخب "التانغو" للفوز على نظيره الجزائري بثلاثية نظيفة أحرزها بمفرده (هاتريك)، ليعادل بذلك الرقم القياسي للمهاجم الألماني ميروسلاف كلوزه كأفضل هداف في تاريخ المونديال.
جاء هذا التألق اللافت للنجم الأرجنتيني قبيل أيام قليلة من احتفاله بعيد ميلاده التاسع والثلاثين في 24 يونيو.
وأثارت هذه الثلاثية تساؤلات وسائل الإعلام حول سر قدرته على الاستمرار في تقديم هذا الأداء النخوبي عالي المستوى رغم تقدمه في السن، محطمًا القواعد البدنية المعتادة في عالم كرة القدم.
سر الاستمرارية ومحاكاة نادال
وفي تعليقه على هذا التميز، ربط ميسي سر استمراريته بأسطورة التنس المعتزل رافائيل نادال.
وأوضح ميسي أنه يتابع حاليًا المسلسل الوثائقي الخاص بنادال، مؤكدًا أنه يرى تشابهًا كبيرًا بينهما في العقلية، حيث يتشاركان الشغف ذاته، والرغبة الدائمة في تقديم أفضل ما لديهما، والاستمتاع باللعب طالما سمحت الحالة الصحية بذلك.
قرار الاعتزال المؤجل
وحسم قائد الأرجنتين الجدل الدائر حول موعد اعتزاله اللعب دوليًا أو نهائيًا، مؤكدًا أنه لا يضع سقفًا زمنيًا لنهايته في الملاعب.
وصرح ميسي بأنه س يستمر في العطاء والتواجد مع منتخب بلاده طالما شعر بأنه في حالة بدنية جيدة وقادر على تقديم الإضافة، وهو ما أثبته فعليًا في مواجهة الجزائر.