استهل المنتخب الفرنسي مشواره في نهائيات كأس العالم (الولايات المتحدة، كندا، والمكسيك) بتحقيق فوز ثمين على نظيره السنغالي بثلاثة أهداف مقابل هدف.
وشهدت المواجهة تألقاً لافتاً للنجم كيليان مبابي الذي أحرز هدفين، مؤمناً النقاط الثلاث الأولى لمنتخب بلاده في بداية حملته المونديالية.
ثنائية مبابي وحصد النقاط
نجح لوران بلان في قيادة "الديوك" لتحقيق بداية قوية في المونديال، حيث فرض كيليان مبابي نفسه نجماً فوق العادة للمباراة بافتراسه الشباك السنغالية مرتين.
هذا الانتصار منح الجماهير الفرنسية دفعة معنوية هائلة، مؤكداً جاهزية الفريق للمنافسة بقوة على اللقب العالمي.
انتقادات حادة تلاحق ديمبيلي
على الجانب الآخر، لم تخلُ الأجواء الفرنسية من المنغصات؛ إذ واجه عثمان ديمبيلي، المتوج بالكرة الذهبية وزميل مبابي في باريس سان جيرمان، موجة من الانتقادات الحادة بسبب أدائه الباهت.
وتتركز الانتقادات حول عدم قدرة اللاعب على تقديم نفس المستويات القوية التي يظهر بها مع ناديه عندما يرتدي قميص المنتخب.
تشكيك في مكانة ديمبيلي الدولية
علّق الدولي الفرنسي السابق، إريك دي ميكو، على هذه الأزمة مؤكداً لصحيفة "RMC" وجود مشكلة حقيقية تتعلق بإنتاجية ديمبيلي مع المنتخب.
وأشار دي ميكو إلى أن الفريق لن يُبنى حول ديمبيلي في ظل وجود مبابي، معتبراً أن مواجهة السنغال تثير تساؤلات جادة حول أحقيته بالمكانة الأساسية.