يسعى نادي برشلونة الإسباني بشكل جاد للاحتفاظ بخدمات ظهيره البرتغالي جواو كانسيلو خلال سوق الانتقالات الصيفية المقبلة، واضعاً اللاعب كأولوية قصوى إلى جانب تدعيم مركز الهجوم، لا سيما بعد حسم صفقة أنتوني جوردون.
وتتوقع إدارة النادي الكتالوني أن تشهد المفاوضات مساراً طويلاً وهادئاً نظراً لتعقيد الموقف مع ناديه الأصلي، الهلال السعودي.
عقبات التفاوض الإداري
تواجه إدارة برشلونة صعوبة متوقعة في التفاوض مع الهلال، الذي يتمسك بلاعبيه بصلابة، في وقت يتبقى فيه عام واحد في عقد كانسيلو الذي لا يرغب في استكماله بالسعودية.
كما يمر الهلال بمرحلة إعادة هيكلة إدارية لتعيين مدير رياضي جديد سيتولى رسم خارطة طريق الموسم المقبل، وحسم مصير المدرب الإيطالي سيمون إنزاغي، وهي الخطوة التي ستحدد ملامح الصفقة؛ حيث إن استمرار إنزاغي -الذي يملك علاقة متوترة مع كانسيلو ويرغب في رحيله- سيسهل انتقال المدافع البرتغالي إلى "كامب نو".
ورقة كاسادو التبادلية
يدخل الوكيل البرتغالي خورخي مينديز بقوة على خط الأزمة للبحث عن حلول مبتكرة لنقل مواطنه إلى برشلونة، حيث برز اسم لاعب الوسط الشاب مارك كاسادو كأحد الخيارات المفتاحية لفك جمود الصفقة.
ويعد كاسادو هدفاً مطلوباً لدى النادي السعودي، مما قد يدفع برشلونة لاستغلال رغبة الهلال وضمان إدراج كانسيلو كجزء من صفقة تبادلية تعويضية بين الطرفين.
ترقب حتى يوليو
تتعامل الأطراف كافة، سواء برشلونة أو اللاعب، بهدوء تام مع الملف لترتيب بعض الجوانب التعاقدية العالقة بين كانسيلو والهلال، وهو ما قد يؤجل حسم الصفقة رسمياً حتى شهر يوليو المقبل.
ورغم هذا الانتظار، يظل الانتقال النهائي إلى برشلونة هو الرغبة الأولى والأخيرة للنجم البرتغالي، مدعوماً باتفاق يمتد لموسمين، ومستنداً إلى الأداء المميز الذي قدمه مع الفريق خلال فترة إعارته السابقة.